توضيح حول تصريح !

أصدرت مجموعة من الأحزاب الكردية الشقيقة تصريحا بتاريخ 8 حزيران 2011 جاء فيه ما معناه أن أحزاب الحركة الكردية قد وافقت على مبادرة اللقاء مع السيد رئيس الجمهورية بهدف المساهمة ..الخ ..
إننا في لجنة التنسيق الكردية نوضح لكل متتبع لهذا الشأن بأنه لم يتم دعوة ممثلي أحزابنا الثلاث (تيار المستقبل ، يكيتي ، آزادي) لحضور أي اجتماع في تاريخ صدور التصريح المبين أعلاه مع تلك الأحزاب ،
حيث أصدرنا بيانا مستقلا باسم أحزابنا الثلاث بخصوص دعوة اللقاء المذكور بتاريخ 7 / 6 / 2011 وشرحنا بوضوح تام الأسباب الموجبة لاعتذارنا عن عدم تلبية الدعوة أبرزها:
 وقف أعمال العنف وسحب مظاهره من مراكز المدن والبلدات ، وعلى أن يكون الحوار عاما شاملا لأطراف المعارضة الوطنية الأخرى كون الأزمة عامة في البلاد ، والاعتراف بشرعية التظاهر السلمي ، والإقرار بمبدأ صياغة دستور عصري يقر بالتعددية القومية والسياسية ..الخ ، أي أن أحزابنا الثلاث غير معنية بالتصريح المذكور ، مما اقتضى إصدار هذا التوضيح ..

في 9 / 6 / 2011

أحزاب لجنة التنسيق الكردية: (يكيتي ، تيار المستقبل ، آزادي) ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…