توضيح من المجلس العام للحركات الشبابية الكوردية – قامشلو

  ان المجلس العام للحركات الشبابية الكوردية – قامشلو انبثق للتنسيق بين عمل المجموعات والحركات الشبابية الكوردية في مدينة قامشلو لتوحيد الجهود وتنظيمها لتكون قادرة على القيام بعملها الاساسي والذي يتلخص بالتظاهر السلمي ضمن مدينة قامشلو وهي رؤية متفق عليها بين جميع المجموعات والحركات التي قامت بتأسيس هذا المجلس .

ومن ضمن هذه الحركات والمجموعات ائتلاف الحركات الشبابية الكوردية السورية ، حيث تفاجئنا بصدور توضيح على الصفحة الرسمية للائتلاف تفيد بانسحابه من المجلس العام وعند الرجوع الى الائتلاف والتقصي حول هذه الواقعة تبين ما يلي :

ان هذه الصفحة استخدمت من قبل احد الشباب المنضمين سابقا الى الائتلاف وبسبب عدم التزامه بقرارات المجلس العام والتي تسري على جميع المجموعات والحركات المنضوية تحت اسمه تم فصله من الائتلاف وهو حاليا لا يمثل الا نفسه ، حيث قام هذا الشخص باستغلال كونه يمتلك كلمة المرور الخاصة بصفحة الائتلاف وقام بنشر بيان باسم الائتلاف مبينا فيه ان ائتلاف الحركات الشبابية الكوردية السورية ينسحب من المجلس ويدعو الى التظاهر بشكل منفرد عن المجلس وباقي المجموعات والحركات الاخرى .

وقد قام الاخوة في ائتلاف الحركات الشبابية الكوردية السورية بمعالجة الموضوع مع هذا الشخص مؤكدين في بيان نشر بتاريخ 8-6-2011 انهم متمسكون بالمجلس وان تلك الصفحة لم تعد تمثلهم او تمت لهم بصلة وتم احداث صفحة جديدة وبريد الكتروني جديد للائتلاف وقاموا بتزويدنا به وتم اعتماده من قبل المجلس .
لذلك فان المجلس العام للحركات الشبابية الكوردية – قامشلو يؤكد ان ائتلاف الحركات الشبابية الكوردية السورية لا يزال جزء اصيل من المجلس ويعمل وفقا لقراراته وبرنامجه .
ومن هنا ندعو الاخوة المسؤولين في المواقع الالكترونية الكوردية والعربية وصفحات التواصل الاجتماعي الى اعتماد البريد الالكتروني الخاص بالمجلس وعدم نشر اي بيان او توضيح او تصريح باسم المجلس الا من هذا البريد كونه الجهة الوحيدة التي تختص بإصدار البيانات الخاصة بالتظاهر وغيرها من الامور الاجرائية الاخرى المتعلقة بعمل الحركات والمجموعات المنضوية تحت اسمه منوهين الى ضرورة مراعاة اصول المهنية في العمل الاعلامي والصحفي .

قامشلو 9-6-2011
البريد الالكتروني للمجلس العام لحركات الشبابية الكوردية – قامشلو
azadiyasuri2011@gmail.com
https://www.facebook.com/search.php?q=%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A&init=quick&tas=0.3040556004531144&ref=ts#!/Young.Kurdish.Rev
البريد الالكتروني لائتلاف الحركات الشبابية الكوردية السورية
htcks@yahoo.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…