أسرعوا بادانة موقف الصين وروسيا بيان موجه لمندوب روسيا والصين في مجلس الأمن الدولي

 نحنُ الموقعون أدناه من كل أطياف الشعب السوري عربا وأكرادا وسريانا وآشوريين وغيرهم , وكل أحرار العالم ندينُ ونحتج على موقف الصين وروسية من الثورة السورية السلمية المطالبة بالحرية والديمقراطية وأن هذا الموقف الداعم للنظام السوري الذي اختار الحل الأمني والقمعي في التعامل مع الشعب السوري الأعزل هو موقف لا يرضي الإنسانية ويتنافى مع كل المواثيق والمعاهدات الدولية ومن حق أبناء الثورة من الشعب السوري أن يتخذوا موقفاً واضحاً من روسية والصين بعد نجاح ثورتهم واتخاذ الخطوات الملائمة للتعامل مع البلدين ومقاطعة منتجاتهم إن لم يتم يتغير الموقف الرسمي في مجلس الأمن فإن الحكومات تزول ولكن الأوطان والشعوب تبقى والتاريخُ يُدون.

سيتم تسليم البيان لمندوبي روسي والصين في مجلس الأمن مع نسخة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مع قائمة الأسماء الموقعة عن طريق الدكتور رضوان زيادة
نرجو منكم تعميم البيان في صفحاتكم والنصر لسورية ولشعبها العظيم
ترسل الأسماء التي تصل من الصفحات الأخرى على الإيميل التالي:
wwwstrip5@yahoo.com 

08/06/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…