السلطات السورية تتراجع عن فكرة اللقاء مع الأحزاب الكردية

(ولاتي مه – خاص) علم موقعنا من مصادر قريبة من الأحزاب الكردية التي تلقت دعوة اللقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد, ان السلطة تراجعت عن فكرة اللقاء بالأحزاب الكردية , بحجة ان الأجواء غير مهيئة لهكذا لقاءات في الوقت الحاضر .

وياتي قرار السلطة بإلغاء اللقاء بعد اعتذار ثلاثة أحزاب كوردية وهي أحزاب لجنة التنسيق الكردية (تيار المستقبل, آزادي, ويكيتي) عن تلبية الدعوة, علما ان تيار المستقبل رفض الدعوة من الأساس, وعلم من نفس المصدر ان الأحزاب الكردية بصدد إصدار توضيح بهذا الخصوص عقب الاجتماع الذي ستعقده اليوم الأربعاء.
يذكر ان أصل الدعوة إلى اللقاء مع الرئيس كما نقلها السيد مصطفى جمعة القائم بأعمال سكرتير حزب آزادي الكردي, في لقائه الهاتفي مع موقع (افستا كورد) كانت موجهة لخمسة أحزاب كردية ليتم اللقاء معها ضمن وفد كوردي شعبي مكون من عشرين شخصا, ولكن بناء على طلب الأحزاب الكردية الخمسة, بان يكون اللقاء معهم  بمعزل عن الوفد الشعبي والرغبة الشديدة من الأحزاب التي لم تصلها الدعوة, وطلبها المشاركة ضمن الوفد , استجابت السلطة لهذا الطلب, وبناء عليه وافقت الأحزاب الـ 12 التي تجتمع تحت سقف أحزاب الحركة الوطنية الكردية على قبول الدعوة ولكن بناء على طلب بعض الاحزاب تم طلب تأجيل اللقاء يومين أو ثلاثة لمراجعة قياداتها…

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…