السلطات السورية تتراجع عن فكرة اللقاء مع الأحزاب الكردية

(ولاتي مه – خاص) علم موقعنا من مصادر قريبة من الأحزاب الكردية التي تلقت دعوة اللقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد, ان السلطة تراجعت عن فكرة اللقاء بالأحزاب الكردية , بحجة ان الأجواء غير مهيئة لهكذا لقاءات في الوقت الحاضر .

وياتي قرار السلطة بإلغاء اللقاء بعد اعتذار ثلاثة أحزاب كوردية وهي أحزاب لجنة التنسيق الكردية (تيار المستقبل, آزادي, ويكيتي) عن تلبية الدعوة, علما ان تيار المستقبل رفض الدعوة من الأساس, وعلم من نفس المصدر ان الأحزاب الكردية بصدد إصدار توضيح بهذا الخصوص عقب الاجتماع الذي ستعقده اليوم الأربعاء.
يذكر ان أصل الدعوة إلى اللقاء مع الرئيس كما نقلها السيد مصطفى جمعة القائم بأعمال سكرتير حزب آزادي الكردي, في لقائه الهاتفي مع موقع (افستا كورد) كانت موجهة لخمسة أحزاب كردية ليتم اللقاء معها ضمن وفد كوردي شعبي مكون من عشرين شخصا, ولكن بناء على طلب الأحزاب الكردية الخمسة, بان يكون اللقاء معهم  بمعزل عن الوفد الشعبي والرغبة الشديدة من الأحزاب التي لم تصلها الدعوة, وطلبها المشاركة ضمن الوفد , استجابت السلطة لهذا الطلب, وبناء عليه وافقت الأحزاب الـ 12 التي تجتمع تحت سقف أحزاب الحركة الوطنية الكردية على قبول الدعوة ولكن بناء على طلب بعض الاحزاب تم طلب تأجيل اللقاء يومين أو ثلاثة لمراجعة قياداتها…

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…