2- ان المكان والزمان كانا في غاية الاهمية, واعتقد ان الهامش الديموقراطي في تركيا تسمح لعقد هذه الاجتماعات.
3- الاجتماع دامت ثلاثة أيام فقط, وكافة المصاريف من جيوب رجال اعمالهم, وعلى مسمع ومرأى من المراسلين والفضائيات العربية والتركية والعالمية.
4- نحن اكراد سوريا كنا وما نزال نتمسك بشعارنا السياسي منذ اكثر من اربعة عقود – عدم الاعتماد على الانظمة الغاصبة لكوردستان- وكما تعلم جيدا… قائدك الأوحد السيد عبدالله اوجلان قد مكث في ضيافة الدكتاتور المستبد ثلاثة عقود, فشتان بين أيام ثلاثة وعقود ثلاثة.
5- تنظيمات ب ك ك مع الأسف الشديد (بيشمركة تحت الطلب), بعد التغيير النسبي من قبل اردوغان حول ما يدور في سوريا, وإيوائها بعض التنظيمات المعارضة السورية في الأراضي التركية, عادت النظام السوري إلى معادلة تعديل الميزان لصالحها, وهو الترحيب بقائد ب ي د الدخول الى سوريا والتشويش المعلن على ثورة الشباب الكورد في المناطق الكوردية, والتنسيق المعلن مع أزلام النظام من الأحزاب الكوردية.
6- لقد حضر المثقف الجريء حليم يوسف المؤتمر, واعتقد ويعلم الجميع ايضا و مهما يكن ان السيد حليم يوسف مثقف وروائي ويحمل أفكارا ذات استقلالية تامة, ولن يسمح لأحد ان يملي عليه النصائح, أما السيد كاميران حاجو فأعتقد لايحتاج الى إرشاداتك العقيمة وهو حر في حضوره ام لا.






