توضيح من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

نشر نداء باسم ( قوى وأحزاب ) في جريدة قاسيون العدد 504 ليوم السبت 28 / 5 / 2011 حيث ورد من بين الموقعين اسم حزبنا  الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) 

نؤكد بأنه ليس لنا أية علاقة بهذا النداء ولم نوقع عليه , كما نؤكد بأنه لا يعبر عن وجهة نظر حزبنا, خاصة في هذه الظروف العصيبة التي يمر به بلدنا وشعبنا , لا ننفرد بهكذا نداء بمعزل عن الحركة الوطنية الكردية التي ساهمنا في انجاز توافقها ,والحركة الوطنية السورية عامة , وإعلان دمشق بشكل خاص , ولا نصدر مواقف تلبي رغبات أية جهة سوى الدفاع عن حقوق ووجود شعبنا الكردي في سوريا , وكذلك المطالب الوطنية العامة للشعب السوري وما يطالب به الحراك الجماهيري والشبابي الناهض في سوريا ، والمطالبة بالحرية والديمقراطية ونبذ العنف 
30 / 5 / 2011.

المكتب السياسي

 للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…