توضيح من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

نشر نداء باسم ( قوى وأحزاب ) في جريدة قاسيون العدد 504 ليوم السبت 28 / 5 / 2011 حيث ورد من بين الموقعين اسم حزبنا  الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) 

نؤكد بأنه ليس لنا أية علاقة بهذا النداء ولم نوقع عليه , كما نؤكد بأنه لا يعبر عن وجهة نظر حزبنا, خاصة في هذه الظروف العصيبة التي يمر به بلدنا وشعبنا , لا ننفرد بهكذا نداء بمعزل عن الحركة الوطنية الكردية التي ساهمنا في انجاز توافقها ,والحركة الوطنية السورية عامة , وإعلان دمشق بشكل خاص , ولا نصدر مواقف تلبي رغبات أية جهة سوى الدفاع عن حقوق ووجود شعبنا الكردي في سوريا , وكذلك المطالب الوطنية العامة للشعب السوري وما يطالب به الحراك الجماهيري والشبابي الناهض في سوريا ، والمطالبة بالحرية والديمقراطية ونبذ العنف 
30 / 5 / 2011.

المكتب السياسي

 للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…