لقاءات وفد المجلس الوطني الكردستاني مع شخصيات أميركية

كلما مضى الوقت يزداد النظام بطشا وعدوانا في وجه المتظاهرين سلميا.

هذا القتل والتمثيل بالضحايا يقزز الأنفس وتشمئز لها الضمائر الحية.

مشاهد جرائمه تنبئ عن الانتقام وليس التأديب كما يظن البعض.

فهو يعتبر الشعب المسالم في تظاهراته للمطالبة بحقوقه عدوا يجب القضاء عليه، فالمتظاهرون المسالمون يقابلون الرصاص الحي دون تفريق بين صغيرهم أو كبيرهم، بين امرأة أو رضيع.

هذه الجرائم التي يرتكبها النظام بحقنا كشعب يفرض علينا نحن أبناءه في الخارج أن نصل نهارنا بليلنا في المطالبة من المنظمات الإنسانية ومن منظمات المجتمع المدني والمحافل الدولية بذل ما بوسعهم من قوة للضغط على هذا النظام القاتل من دون تميز.
فمنذ اعتقال التلاميذ إلى يومنا هذا يبذل المجلس الوطني الكردستاني – سوريا كل جهوده من أجل كسب الرأي العام الغربي إلى جانب ما يعانيه المسالمون من أهلنا في تظاهراتهم السلمية من أجل الحرية والديمقراطية.

التقى لهذه الغاية وفد من المجلس الوطني الكردستاني – سوريا في هذا الأسبوع مع شخصيات أميركية بغية حث إدارة أوباما للضغط على نظام دمشق من أجل وقف مجازره البشعة ضد أهلنا في الوطن.

واحترام جثث شهدائنا، والكف عن قتل أطفالنا وتعذيبهم والتمثيل بجثثهم الغضة.

فكان اللقاء موفقا، وتلقى الوفد برئاسة رئيس المجلس الدكتور شيركوه عباس اهتماما لائقا بما عرضه على الشخصيات الأميركية ليبذلوا المزيد من الجهود للضغط على أوباما كي تضغط إدارته من جانبها على النظام السوري.

نأمل أن يستجيب الرئيس أوباما لما سيطلب منه بخصوص النظام السوري وأعماله اللا إنسانية تجاه المتظاهرين والشعب السوري عامة.

هيئة كردناس الإعلامية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…