تصريح اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي حول استجواب السادة حسن صالح ومحمد مصطفى ومعروف ملا أحمد

 بعد تحريك الدعوى العامة ، من قبل النيابة العامة لدى محكمة أمن الدولة بدمشق ، ومن قبل النيابة العامة في القامشلي ، بجرم الانتماء إلى جمعية سرية ومحاولة قطع وسلخ جزء من أراضي سوريا وضمها إلى دولة أجنبية ، تم اليوم إحالة كل من السادة حسن صالح ومعروف ملا أحمد والمحامي محمد مصطفى – أعضاء اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا- إلى قاضي التحقيق في القامشلي ، بعد إلغاء محكمة أمن الدولة العليا بدمشق، حيث تم توقيفهم من قبل الأمن السياسي بتاريخ 26/12/2009، وبعد استجوابهم من قبل قاضي التحقيق – حيث أكدوا على مواقف حزبهم –  تم توقيفهم، وذلك بحضور عدد من المحامين المتطوعين، وحشود من الجماهير الغفيرة،
وحيث أن المحاكمات الجارية لهؤلاء السادة هي محاكمات سياسية بامتياز، في ظل غياب قانون ينظم عمل الأحزاب، لذا نهيب بمؤسسة القضاء، أن تنأى بنفسها عن ما تخطط له الأجهزة الأمنية ، وأن تطبق مبدأ براءة الإنسان، لحين صدور قرار مبرم بالإدانة، وأن تطلق سراح هؤلاء السادة، وأن تعمل على إحقاق العدل، وأن يكون سيادة القانون هو الفيصل في البلاد

 29/5/2011

اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…