تقرير حول مظاهرة سري كانية (رأس العين)

في سرى كانيه (رأس العين) تظاهر ما يقارب ألف شخص تلبية لنداء جمعة حماة الديار حيث رفع المتظاهرون الأعلام ولافتة كبيرة تعبر عن المطالبة بدولة مدنية وديمقراطية إلى جانب الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي و كذلك رفعت لافتات تطالب بوقف الإعتقالات و الكف عن قتل المواطنين العزل في المدن السورية.
اللافت في مظاهرة اليوم في سرى كانيه (رأس العين) أن المتظاهرين غيّروا وجهتم و مسار سيرهم فتوجهوا نحو الحارة الشرقية ذات الغالبية الكردية و تجمعوا في ساحة آزادي حسب أحد المشاركين في المظاهرة وتأتي هذه الخطوة بعد عزف المكونات الأخرى غير الكورد من المشاركة في مظاهرات أيام الجمعة نتيجة ضغوط تمارسها القوى الأمنية على الأهالي وخاصة من العرب والشيشان و المسيحيين.
من جهة ثانية منع خطيب الجامع الكبير بسرى كانيه (رأس العين) الملا عبدالغني المصلين من الوقوف على الأرصفة أثناء المظاهرات مدعياً أن وقوف الأهالي على الأرصفة يشجع المتظاهرين و يزيد من عزيمتهم وهذا ما لا يريده الملا عبدالغني ، يذكر أن الملا عبد الغني  كان أحد المشاركين في حفل غداء صالة السفير الذي أقامه حسن آل رشي أثناء مجيء عمر أوسي ولقاءه عددا من الشخصيات المحسوبة على السلطة.

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…