تصريح المنظمة الآثورية الديمقراطية بمناسبة الافراج عن قيادات وكوادر المنظمة

 أفرج الأمن السياسي عن قيادات وكوادر المنظمة الآثورية الديمقراطية، الذين تمّ اعتقالهم يوم الجمعة 20نيسان، بعد اقتحام دورية من الأمن الجنائي مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية، الكائن بمدينة القامشلي، واعتقال كل من كان موجوداً فيه، ومصادرة كافة محتويات المقر، وذلك على خلفية مشاركة بعض الشباب الآثوري في مظاهرة جمعة الحرية في مدينة القامشلي.


إننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية إذ نعتبر الإفراج عن رفاقنا خطوة في الاتجاه الصحيح، فإننا نطالب السلطات بالإفراج عن معتقلي الرأي ، وإغلاق ملف الاعتقال السياسي في سوريا.

كما ونطالبها بإعادة كافة الممتلكات المصادرة في المقر، وإعادة فتحه كما كان في السابق.

وفي هذه المناسبة فإننا نتوجه بالشكر والتقدير لكافة أحزابنا الوطنية والقومية، وأحزاب الحركة الوطنية الكردية، والجمعيات الحقوقية، والشخصيات القومية والوطنية والروحية، ووسائل الإعلام، وكافة أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في الوطن والمهجر، الذين تابعوا باهتمام قضية اعتقال رفاقنا، وعبروا عن تضامنهم الصادق، وتعاطفهم الكامل مع المنظمة الآثورية الديمقراطية.

ونعاهد الجميع بأن المنظمة الآثورية الديمقراطية ستبقى عند حسن الظنّ بها، وسنواصل نضالها انطلاقاً من مبادئها ونهجها القومي والوطني، وسنعمل مع الجميع من أجل بناء وطن حرّ وديمقراطي ومزدهر لكافة أبناءه على مختلف انتماءاتهم القومية والسياسية.

الخميس 26 أيار 2011 26 أيار 6761آ

المنظمة الآثورية الديمقراطية 
المكتب السياسي 


آدو آورغ
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….