وصول قيادات حزب يكيتي الكردي في سوريا الثلاثة من سجن عدرا إلى سجن علايا في القامشلي

وصل بالأمس قيادات حزب يكيتي الثلاثة السادة حسن إبراهيم صالح عضو اللجنة السياسية ونائب سكرتير الحزب والمحامي محمد احمد مصطفى ومعروف ملا أحمد عضوي اللجنة السياسية, بالإضافة إلى أربعين معتقلاً آخرا كانوا يحاكمون أمام محكمة أمن الدولة العليا بينهم المجموعة المتهمة بالانتساب لما سميت بحركة تحرير كردستان السيد عبدالباقي خلف ومنذر… وباقي أفراد المجموعة.
إحالة هؤلاء إلى القامشلي والى القضاء المدني جاء استنادا إلى قرار إلغاء حالة الطوارئ وإلغاء محكمة أمن الدولة العليا, وكان من المتوقع أن يعرضوا اليوم إلى قاضي التحقيق لاستماع إلى إفاداتهم بشأن التهم الموجهة إليهم من قبل الأمن السياسي الذي اعتقلهم في 25/12/2009 على خلفية القرارات التي أتخذها المؤتمر السادس للحزب وتبنى فيه مشروع الحكم الذاتي لحل القضية الكردية في سوريا.
 وأحيلوا إلى محكمة أمن الدولة بتهمة الانتساب إلى جمعية سرية تهدف إلى اقتطاع جزء من أراضي الدولة وضمها لدولة أجنبية, و امضوا في فرع الفيحاء للأمن السياسي قرابة سنة كاملة معزولين عن العالم الخارجي وممنوعين من الزيارات, الى ان نقل الى سجن عدرا المركزي قبل أربعة أشهر.

26/5/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم حسين لم تكن زيارة رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، إلى دمشق واستقباله من قبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب لقطة بروتوكولية عابرة، ولا حدثاً يُختزل في حدود العلاقات الثنائية بين دمشق وأربيل. فقد حمل المشهد دلالات سياسية عميقة تتجاوز أبعاد الزيارة ذاتها، خصوصاً مع طبيعة الاستقبال الرسمي ورفع علم كردستان إلى جانب العلم السوري؛…

مهند محمود شوقي هناك لحظات في الشرق الأوسط لا تحتاج إلى إعلان رسمي كي يشعر الناس بأن المنطقة تقترب من حافة جديدة. يكفي أن تتراكم الإشارات. واشنطن تقول إن الاتصالات مع طهران متوقفة، وطهران ترفض التفاوض تحت الضغط، فيما يصل رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد وسط تصاعد التوتر الأميركي ـ الإيراني. وفي الداخل العراقي، يقترب موعد…

شـــــريف علي الاستهداف الإيراني للقيادة السياسية والأمنية في إقليم كردستان ليس هو الاول ،فبعد عام 2003، اتسمت علاقة إيران بالقيادة الكوردية بطابع مزدوج: تعاون اقتصادي وسياسي من جهة، وتوجس أمني من جهة أخرى، خصوصًا مع تنامي دور أربيل في التنسيق مع الولايات المتحدة. ومع توسع النفوذ الإيراني في بغداد، أصبحت أربيل تمثل نقطة توازن مضادة داخل المشهد العراقي. خاصة وانه…

د. محمود عباس المشكلة ليست في قيام كوردستان، بل في استمرار إنكارها عن أي استقرار يتحدثون عندما يحذرون من قيام كوردستان؟ الشرق الأوسط خلال القرن الماضي لم يكن نموذجًا للاستقرار حتى نخشى أن تأتي كوردستان لتفسده. كان مسرحًا للانقلابات، والدكتاتوريات، والحروب الأهلية، والمجازر، والإبادات، والتطهير الديمغرافي، والإرهاب الديني والقومي، والتدخلات الخارجية، وانهيار الدول والمجتمعات. ولهذا ربما حان الوقت لقلب السؤال…