دعوة للتظاهر في جمعة حماة الديار في قامشلو

إيماناَ منا في مواصلة النضال السلمي الذي أصبح مطلباً جماهيرياً يهدف إلى إعلاء صوت آزادي (الحرية) .

هذا النضال الذي بات من استحقاقات شعبنا الذي يستحق العيش بكرامة وحرية وانطلاقاً من مبادئ مجلسنا الموقر كان لابد من أن نشير إلى بادرة غير مسبوقة وتهدف إلى فتنة كوردية كوردية ، وذلك من خلال نشر بعض المواقع الالكترونية لبعض مقاطع الفيديو وبيانات لا نعرف مصدرها وهويتها.
ومن خلال مجلسنا نؤكد التزامنا بمبادئ الثورة السورية التي تتجلى بروح الحوار والتقارب مع جميع أطياف المعارضة السورية وبجميع مكوناتها الوطنية .وكما ننبذ أي حملة تحريضية تهدف إلى زعزعة الثقة بينا كمتظاهرين وبين وسائل الأعلام,مع العلم أن الدخول في هذه المهاترات ليست في مصلحة الثورة السورية.
وإننا ومن خلال مجلسنا (المجلس العام للمجموعات الشبابية الكردية /قامشلو/) ندعو أبناءنا في مدينة قامشلو  إلى التظاهر يوم الجمعة تحت اسم : (جمعة حماة الديار) عقب صلاة الجمعة .

من أمام جامع قاسمو متوجهاً إلى دوار الهلالية .
كما ندعو الجميع كورداً وعرباً وآشوراً وسرياناً وكل الطوائف الأخرى إلى الالتزام بالشعارات الوطنية والتحلي بروح الانضباط .

المجلس العام للمجموعات الشبابية الكوردية / قامشلو 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….