يوم خرجت فيه عامودا و القامشلي و عفرين و كوباني خرج الكرد في دمشق – ركن الدين- إلى جانب إخوتهم السوريين ، خرجوا يهتفون ازادي سورية ، بصوت و همة تقشعر لها أرواح المستبدين ، حلب أيضا هذه المرة، بكردها و عربها خرجوا يهتفون بحشود غفيرة للحرية – لازادي ، جسر الشغور و معرة النعمان ، ادلب ، بنش و سرمين ، دير الزور و البوكمال و الميادين ، الرقة ، ريف دمشق حوران بانياس جبلة حماه و حمص ، الرستن ، كلها خرجت تنتصر للحرية و تثور على الاستبداد ، النظام يعيش أحلك لحظاته هذه الايام، كل تدبيره و كذبه و تضليله ، كل القتل و القمع و الاعتقالات لم تستطع النيل من السورييين بل زادتهم اصرارا على إصرارهم ، راكمت توقا إلى توقهم ، فاقمت غضبا و رفضا إلى غضبهم و رفضهم ،
فهل يفهم النظام ذلك و يدرك ان الزمان لم يعد زمانه و ان المكان يكرهه و أن الارض ستضيق عليه بما رحبت ، ألا يعي ذلك و يرحل الان قبل الغد ، كلما تاخر و ازداد قمعا كلما ازداد السوري غضبا و شجاعة و وثوقا بالانتصار و كلما ازداد مصير النظام خزيا و اسودادا و فجاعة ،
هيئة تحرير موقع الحداثة






