بلاغ إعلامي صادر عن حركة شباب الانتفاضة الكورد (Tevgera Ciwanên Serholdanê)

إن من دواعي و جودنا كحركة شبابية تعمل على الأرض من ديرك إلى عفرين ، و إلى زورافا ، و منذ سنين تناضل في الظروف العصيبة و تتحمل المسؤولية التاريخية أمام الله و الأجيال ، هو الدفاع عن قضية عادلة لشعب مغبون و مضطهد و شعارنا هو : المصلحة العليا للشعب و قضيته فوق كل الاعتبارات و المصالح ، و ما استخدامنا لوسائل الإعلام إلا للغاية النبيلة تلك .
و مع انطلاق الانتفاضة المباركة للشعب السوري كثرة جهات و مواقع و صفحات الانترنت بشكل عام و الفيسبوك بشكل خاص تحاول إيصال المعلومة و الصورة إلى المتابعين و المهتمين في سوريا و العالم ، و تشتت الجهود و اختلطت الأوراق مع وحدة الغاية و الهدف النبيلين ، و خاصة من جانب شبابنا الكورد في الداخل و الخارج ،
و لأجل تلافي تلك الأخطاء و تصحيح الحالة و توحيد الجهود الشبابية الكوردية و إراحة للمتابع و تسهيلا لنقل الخبر و الصورة إلى جماهيرنا و شبابنا في كل المناطق ، قررنا إغلاق صفحتنا على الفيسبوك و اعتماد صفحة موحدة اتفقنا عليها مع مناضلين و مثقفين آخرين مستقلين , و هي صفحة  ثورة الشباب الكردي   Şoreşa Ciwanên Kurd .


و بهذه المناسبة ندعو كافة أنصارنا و جماهيرنا ، و كذلك مدراء صفحات الفيسبوك الكوردية و مسئولي الحركات و المجموعات الشبابية الكوردية الانضمام إلى هذه الصفحة التي سوف  توحد طاقات و إمكاناتنا الإعلامية خدمة للغاية النبيلة ذاتها ، و بعيداً عن الأنانية الذاتية و محاولات الإبراز الشخصية الجشعة ، و العمل بموضوعية و علمية في هذه المرحلة التي شعبنا و شبابنا بأمس الحاجة إليهما أكثر من أي وقت مضى .

و للتواصل يمكن مراسلة kurdishrev@gmail.com
 
الخلود لشهدائنا الأبرار
المجد لانتفاضة الشعب السوري المباركة
 
هيئة المتابعة و الإعلام في حركة شباب الانتفاضة الكورد
قامشلو – 18/5/2011   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…