تصريح منظمات الأحزاب الكوردية – منطقة عفرين

في ظلّ الأوضاع التي تعيشها البلاد و معظم المحافظات والمدن السورية من مظاهراتٍ سلمية واحتجاجات على الأوضاع الاستثنائية التي تعيشها سورية منذ عقود خلت, والمناشدة للحرية والديمقراطية من قبل الشباب السوري (بكورده وعربه ومجمل أطيافه …)؛ فقد بادر مجموعة من الشباب الكورد بتاريخ الجمعة 13/5/2011 في مدينة عفرين ؛ إلى الخروج العفوي  للتعبير عن رأيهم بشكلٍ سلمي؛ إلاّ أنّ الأجهزة الأمنية تصدّت لهم و قامت بملاحقتهم واعتقلت العديد منهم من منازلهم؛ إنّ حملة الاعتقالات تلك تتناقض مع رفع حالة الطوارىء و تعتبر خطوة غير مسؤولة تجاه الشارع الكوردي السلمي, وهي مثار شجب و إدانة وندعو لإطلاق سراحهم فورا, وستحمل معها هذه الخطوة مزيداً من الاحتقان والتوتّر .
وقد وردنا أسماء بعض الذين تمّ اعتقالهم لغاية إعداد هذا التصريح وهم :
1- عزيز إيبش
2- محمود خليل
 3- محمد بري
4- آلان يوسف
 5- لقمان بريمكو
6- محمد مستو
7- علاء صادق
8- محمد كيلو
9- نيجرفان يوسف
10- عزيز جعفر
11- سيروان مسلم
12- فائق يوسف

عفرين في 14/5/2011

منظمات الأحزاب الكوردية – منطقة عفرين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…