تصــريـــــح من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

في خضم التطورات الكبيرة التي تمر بها بلادنا هذه الأيام ، وما يرافقها من ممارسات أمنية أدت إلى سقوط مئات الشهداء ، وفي وقت تعلن السلطات أنها بصدد القيام بالإصلاحات ، وبعد إصدار مرسوم رفع حالة الطوارئ ، ارتفعت وتيرة الإجراءات الأمنية وتزايدت حملة الاعتقالات التي شملت شخصيات ورموز كبيرة معروفة بمواقفها الوطنية التي تدعو إلى الإسراع في تنفيذ عملية  الإصلاح من أجل إخراج البلاد من هذه الأوضاع ..
 ففي يوم أمس ( 6/5/2011 ) تم اعتقال الأستاذ رياض سيف في دمشق ، وقبله تم اعتقال الأستاذ حسن عبد العظيم (الأمين العام للاتحاد الاشتراكي الديمقراطي) ، والكثير غيرهم من الشخصيات الوطنية المعروفة .

وبهذا الصدد فان المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، يدين حملة الاعتقال هذه ، ويدعو إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والعمل بكل جدية من أجل وضع حد للممارسات الأمنية في مختلف مناطق البلاد ، ويؤكد مرة أخرى دعوته إلى الخروج من هذه الأوضاع عبر عقد مؤتمر وطني شامل تشارك فيه جميع القوى السياسية الوطنية والفعاليات الاجتماعية ورجال الفكر والمثقفين ، الأمر الذي يعتبر اليوم الطريق الأمثل للوصول إلى حل مجمل القضايا الوطنية في بلادنا .
الحرية لجميع المعتقلين السياسيين في سوريا .



المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

7/5/2011   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم حسين لم تكن زيارة رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، إلى دمشق واستقباله من قبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب لقطة بروتوكولية عابرة، ولا حدثاً يُختزل في حدود العلاقات الثنائية بين دمشق وأربيل. فقد حمل المشهد دلالات سياسية عميقة تتجاوز أبعاد الزيارة ذاتها، خصوصاً مع طبيعة الاستقبال الرسمي ورفع علم كردستان إلى جانب العلم السوري؛…

مهند محمود شوقي هناك لحظات في الشرق الأوسط لا تحتاج إلى إعلان رسمي كي يشعر الناس بأن المنطقة تقترب من حافة جديدة. يكفي أن تتراكم الإشارات. واشنطن تقول إن الاتصالات مع طهران متوقفة، وطهران ترفض التفاوض تحت الضغط، فيما يصل رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد وسط تصاعد التوتر الأميركي ـ الإيراني. وفي الداخل العراقي، يقترب موعد…

شـــــريف علي الاستهداف الإيراني للقيادة السياسية والأمنية في إقليم كردستان ليس هو الاول ،فبعد عام 2003، اتسمت علاقة إيران بالقيادة الكوردية بطابع مزدوج: تعاون اقتصادي وسياسي من جهة، وتوجس أمني من جهة أخرى، خصوصًا مع تنامي دور أربيل في التنسيق مع الولايات المتحدة. ومع توسع النفوذ الإيراني في بغداد، أصبحت أربيل تمثل نقطة توازن مضادة داخل المشهد العراقي. خاصة وانه…

د. محمود عباس المشكلة ليست في قيام كوردستان، بل في استمرار إنكارها عن أي استقرار يتحدثون عندما يحذرون من قيام كوردستان؟ الشرق الأوسط خلال القرن الماضي لم يكن نموذجًا للاستقرار حتى نخشى أن تأتي كوردستان لتفسده. كان مسرحًا للانقلابات، والدكتاتوريات، والحروب الأهلية، والمجازر، والإبادات، والتطهير الديمغرافي، والإرهاب الديني والقومي، والتدخلات الخارجية، وانهيار الدول والمجتمعات. ولهذا ربما حان الوقت لقلب السؤال…