تصــريـــــح من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

في خضم التطورات الكبيرة التي تمر بها بلادنا هذه الأيام ، وما يرافقها من ممارسات أمنية أدت إلى سقوط مئات الشهداء ، وفي وقت تعلن السلطات أنها بصدد القيام بالإصلاحات ، وبعد إصدار مرسوم رفع حالة الطوارئ ، ارتفعت وتيرة الإجراءات الأمنية وتزايدت حملة الاعتقالات التي شملت شخصيات ورموز كبيرة معروفة بمواقفها الوطنية التي تدعو إلى الإسراع في تنفيذ عملية  الإصلاح من أجل إخراج البلاد من هذه الأوضاع ..
 ففي يوم أمس ( 6/5/2011 ) تم اعتقال الأستاذ رياض سيف في دمشق ، وقبله تم اعتقال الأستاذ حسن عبد العظيم (الأمين العام للاتحاد الاشتراكي الديمقراطي) ، والكثير غيرهم من الشخصيات الوطنية المعروفة .

وبهذا الصدد فان المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، يدين حملة الاعتقال هذه ، ويدعو إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والعمل بكل جدية من أجل وضع حد للممارسات الأمنية في مختلف مناطق البلاد ، ويؤكد مرة أخرى دعوته إلى الخروج من هذه الأوضاع عبر عقد مؤتمر وطني شامل تشارك فيه جميع القوى السياسية الوطنية والفعاليات الاجتماعية ورجال الفكر والمثقفين ، الأمر الذي يعتبر اليوم الطريق الأمثل للوصول إلى حل مجمل القضايا الوطنية في بلادنا .
الحرية لجميع المعتقلين السياسيين في سوريا .



المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

7/5/2011   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…