بيان (محكمة أمن الدولة والأسطوانة المدانة)

الصحفي الكوردي: مسعود حامد
الناشط في مجال حقوق الإنسان.


بعذر أو بغير عذر لا يحق لأي جهة ما الاحتفاظ بشيء ليس من ملكها وخاصة إذا كانت هذه الجهة هي المحكمة،
فبأي مسرحية تواجهني هذه المحكمة كلما ذهبت للمطالبة بوثائقي التي لا تزال في المحكمة مع العلم أنه مضى على إنهائي لمدة حكمي حوالي الشهرين وأنا أراجع المحكمة منذ 19/8/2006.

وقد كان يوم الأحد المنصرم الواقع في 24/9/2006.

آخر مرة….

واستغربت مدى تهكم واستفزاز الموظف واستهتاره بي بكلمات لا تليق بمقامه ولا يحق له توجيهها إلي بحكم أنه ليس مسؤولاً عني وهنا يستوقفني سؤال : هل لجهة أمنية ما قرار أمني بعدم إعطائي وثائقي؟!!
هل يريد الأمن تجريدي كما جرّد الآلاف من أبناء الوطن ولكن بطريقة أخرى؟
فإن كان الأمن وراء هذا الشيء فإنني أتعجب من هذا الاستهتار المبطن، وليفصح عن الحقيقة أما إذا كان القرار من المحكمة ” بعض الموظفين ” أيضاً هذا عذر أقبح من ذنب والأمر الأدهى من كل هذا إن الحجة دائماً إنهم يبيضون المحكمة….

ونحن كنا نتأمل إلغاء هذه المحكمة.
كل هذا وأقول أما آن لتبييض المحكمة أن ينتهي؟؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…