اعتقالات واسعة في مدينتي قامشلي وعامودا الكرديتين:

تتابع  منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه بقلق شديد إقدام الأجهزة الأمنية في مدينتي قامشلو وعامودا الكرديتين على اعتقال عدد من الناشطين والمواطنين في هذا اليوم السبت 30-4-2011 وهم:
في مدينة قامشلو:
الشيخ عبد القادر  خزنوي –عضو مجلس  منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف
الشيخ  عبد الصمد عمر- خطيب جامع قاسمو ” بسبب خطبة تضامنية له مع شهداء درعا وغيرها”
أسامة هلالي

سعيد…….أبو رياض
في مدينة عامودا:
المهندس عبد الإله عوجه
أنور ناسو “معتقل سابق”
كندال رشيد كرد
فهد خاني
سيبان رشك
كما علمت المنظمة أن الجهات الأمنية قامت بقطع شبكة الاتصالات الهاتفية عن عدد من المدن الكردية، وتتم ملاحقة ناشطين آخرين، كما وتم إعلام عدد من أسر الجزيرة بمقتل أبنائهم ، من دون أن يتم تسليم جثثهم لهم بعد، وهناك إدعاء بأن أحدهم قام بالانتحار، وقد بلغ عدد الجنود الكرد الذين تمت تصفيتهم منذ 2004 وحتى الآن حوالي أربعين عسكرياً، يشك ذووهم برواية السلطات عن مقتلهم.
روانكه تطالب بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين وغيرهم من معتقلي الرأي السوريين حالاً، كما تطالب السلطات بالكف عن قتل الجنود
دمشق
30-4-2011
منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…