مظاهرة الحرية (الخامسة) في مدينة كوباني

(ولاتي مه – خاص) السبت 30-4-2011 : تلبية لنداء الشباب الكورد في كوباني (عين العرب) خرجت مظاهرة حاشدة في مدينة كوباني الكردية تطالب بالحرية والديمقراطية  وبرفع الحصار عن مدينة درعا الصامدة.

تجمعت التظاهرة في تمام الساعة الثانية بعد الظهر في دوار سوق الهال القديم وانطلقت نحو شارع المحطة, واتجهت بعدها إلى الحديقة العامة, إلى أن وصلت إلى الدوار المقابل لمكتب شركة اكسبريس.

شارك في المظاهرة جماهير مدينة كوباني والجيل الشباب منه بشكل خاص وبمشاركة بعض شخصيات الوطنية المستقلة ومن بعض منظمات حقوق الانسان وبعض القيادات الكردية بصفة شخصية, وأيضا بمشاركة لافتة للنساء.
ورفع المتظاهرون الشعارات التالية:
– بالاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي في سوريا كثاني قومية في البلاد.
–  اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير.
– لا للطائفية, لا للفتن, لا للعنف, نعم نعم للحرية.
– لا للعنف والاستبداد, نعم للحوار والاصلاح.
– تحيا الأخوة الكردية العربية.
–  لا للحصار, كلنا شهداء الحرية.
–  إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.
– الله وسوريا وحرية وبس.
–  الحرية قبل الحليب (حملها طفل)
وكان المتظاهرين يرددون الهتافات التالية:
– سلمية سلمية سلمية.
– واحد واحد واحد, الشعب السوري واحد.
– صح النوم يا حلب
–  بالروح,  بالدم, نفديكي يا درعا.
–  بالروح, بالدم, نفديكي يا بانياس.
–  بالروح, بالدم, نفديكي يا سوريا.
–  حرية حرية حرية.
– عاش الشهيد.
وفي نهاية المظاهرة ألقيت كلمة من قبل أحد شباب منظمي المظاهرة حول المطالب المدونة على اليافتات, كما شكر المشاركين في المظاهرة وأعلن ختامها وأكد على سلميتها.
جدير بالذكر, بأنّ هذه المظاهرة هي الخامسة من نوعها تنظم من قبل شباب مدينة كوباني منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا:
1-  الأولى قامت في يوم الجمعة: 1-4-2011 .
2-  الثانية في يوم الثلاثاء: 12-4-2011 .
3-  الثالثة في يوم الاثنين: 18-4-2011 .
4- الرابعة في يوم الخميس: 21-4-2011 .

وفيما يلي بعض الصور من مظاهرة كوباني :

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…