اعتصام حركة شباب الانتفاضة في برن السويسريه T.C.S

 توافد العشرات من أبناء الجالية الكردية في سويسرا أمام السفارة الأمريكية في برن استكمالا لنشاط الحركة على الساحة الأوربية ودعما لشباب الانتفاضة في داخل الوطن, و حمل المحتجون لافتات كتبت عليها بالعربية والألمانية, لا للحصار الجائر على درعا , ورددوا شعارات لإسقاط النظام وانهاء سيادة الحزب الواحد وهتفوا بالروح بالدم نفديك ياشهيد و ألقيت بعض الكلمات باللغة الألمانية والانكليزية عن المعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري من سياسات ترهيب وعنف وقتل , واستخدام السلاح في وجه الثورة الشبابية بشكل مفرط لترهيب الشعب السوري عامة, ودعا المحتجون إلى التكاتف والتلاحم بين أبناء الشعب السوري الواحد ,
و قطع شباب الانتفاضة العهد والوعد على أنفسهم بأنهم ماضون في العمل الميداني لإيصال جرائم النظام إلى الجهات المسؤولة حتى يتمكن المجتمع الدولي والعالم بأسره إدانة النظام القمعي ويرى مدى وحشية هذا النظام منذ استلام البعث السلطة وفي ختام الاحتجاج وقف المتظاهرون دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية ودعوا المنظمات الدولية لفك الحصار عن درعا.

 T.C.S المصدر: حركة شباب الانتفاضة في سويسرا  

29.04.2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…