وزارة الداخلية الألمانية توقف ترحيل اللاجئين مؤقتا إلى سوريا

 

أوقفت وزارة الداخلية الألمانية ترحيل اللاجئين السوريين، الغير حاصلين على الإقامة إلى سوريا، وذلك بالنظر إلى الأحداث الجارية هناك حاليا ، كما أوردت الوزارة  ذلك في موقعها على الانترنيت، وذلك إلى حين استقرار الأمور.

وطلبت من وزارة الخارجية متابعة تطور الأحداث في سوريا، فيما يخص هذا الوضع، وتزويدها بتقارير عن ذلك.
من المهم لكل من يشمل بهذا القرار ، أن يبادر بتسوية أوضاعه في هذه الفترة، والتي لا يمكن تقدير مداها إلى حين استقرار الوضع في سوريا، وذلك من خلال دعم ملفه الشخصي، وتقويته بالمشاركة بالنشاطات والفعاليات التي تقام، وأيضا من خلال تأمين العمل، بحيث لا يعتمد على المساعدات المقدمة من الدولة، وإذا لم يكن ذلك ممكننا بسبب عدم توفر رخصة العمل في بعض الحالات، فانه يمكن القيام بالعمل التطوعي لدى الجهات العامة مثل الإطفاء ، البلديات ، منظمات المساعدة الاجتماعية…الخ، وهي مسائل مفيدة جدا، فيما لو هدد الشخص فيما بعد بالترحيل مجددا.

باختصار ان يكون المرء ايجابيا في هذا المجتمع.

احمد علي- هانوفر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…