وزارة الداخلية الألمانية توقف ترحيل اللاجئين مؤقتا إلى سوريا

 

أوقفت وزارة الداخلية الألمانية ترحيل اللاجئين السوريين، الغير حاصلين على الإقامة إلى سوريا، وذلك بالنظر إلى الأحداث الجارية هناك حاليا ، كما أوردت الوزارة  ذلك في موقعها على الانترنيت، وذلك إلى حين استقرار الأمور.

وطلبت من وزارة الخارجية متابعة تطور الأحداث في سوريا، فيما يخص هذا الوضع، وتزويدها بتقارير عن ذلك.
من المهم لكل من يشمل بهذا القرار ، أن يبادر بتسوية أوضاعه في هذه الفترة، والتي لا يمكن تقدير مداها إلى حين استقرار الوضع في سوريا، وذلك من خلال دعم ملفه الشخصي، وتقويته بالمشاركة بالنشاطات والفعاليات التي تقام، وأيضا من خلال تأمين العمل، بحيث لا يعتمد على المساعدات المقدمة من الدولة، وإذا لم يكن ذلك ممكننا بسبب عدم توفر رخصة العمل في بعض الحالات، فانه يمكن القيام بالعمل التطوعي لدى الجهات العامة مثل الإطفاء ، البلديات ، منظمات المساعدة الاجتماعية…الخ، وهي مسائل مفيدة جدا، فيما لو هدد الشخص فيما بعد بالترحيل مجددا.

باختصار ان يكون المرء ايجابيا في هذا المجتمع.

احمد علي- هانوفر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…