وزارة الداخلية الألمانية توقف ترحيل اللاجئين مؤقتا إلى سوريا

 

أوقفت وزارة الداخلية الألمانية ترحيل اللاجئين السوريين، الغير حاصلين على الإقامة إلى سوريا، وذلك بالنظر إلى الأحداث الجارية هناك حاليا ، كما أوردت الوزارة  ذلك في موقعها على الانترنيت، وذلك إلى حين استقرار الأمور.

وطلبت من وزارة الخارجية متابعة تطور الأحداث في سوريا، فيما يخص هذا الوضع، وتزويدها بتقارير عن ذلك.
من المهم لكل من يشمل بهذا القرار ، أن يبادر بتسوية أوضاعه في هذه الفترة، والتي لا يمكن تقدير مداها إلى حين استقرار الوضع في سوريا، وذلك من خلال دعم ملفه الشخصي، وتقويته بالمشاركة بالنشاطات والفعاليات التي تقام، وأيضا من خلال تأمين العمل، بحيث لا يعتمد على المساعدات المقدمة من الدولة، وإذا لم يكن ذلك ممكننا بسبب عدم توفر رخصة العمل في بعض الحالات، فانه يمكن القيام بالعمل التطوعي لدى الجهات العامة مثل الإطفاء ، البلديات ، منظمات المساعدة الاجتماعية…الخ، وهي مسائل مفيدة جدا، فيما لو هدد الشخص فيما بعد بالترحيل مجددا.

باختصار ان يكون المرء ايجابيا في هذا المجتمع.

احمد علي- هانوفر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…