الأجهزة الأمنية السورية تطلق الرصاص القاتل والمميت على المواطنين السوريين المحتجين والمتظاهرين سلمياً ووقوع عدد كبير من الضحايا ( قتلى وجرحى ) في محافظتي درعا وحمص

  تلقت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ), ببالغ القلق والإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية  باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل ، فقد قامت في هذا اليوم الجمعة 29 / 4 / 2011 بإطلاق الرصاص القاتل والمميت على هؤلاء المواطنين في عدد من المحافظات والمدن السورية ( درعا – حمص – ريف دمشق – اللاذقية ), مما أدى لوقوع عدد كبير من الضحايا ( قتلى وجرحى ), وقد استطعنا توثيق أسماء الضحايا التالية ( القتلى ):
* الضحايا القتلى في محافظة درعا:

1- عبد الرحمن الرفاعي – درعا
2- محمد شحادة – درعا – داعل.
3- يوسف محمد القاضي – درعا – الطيبة.
4- رياض الزعبي – درعا – الطيبة.
5- محمد أحمد عبد العزيز الزعبي – درعا – الطيبة.
6- خالد عبد الرحمن الزعبي – درعا – الطيبة.
7- حسن كمال الطعاني – درعا – سحم.
8- خالد المصري – درعا – سحم.
9- حسن المصري – درعا – تسيل.
10- عدنان إسماعيل العزيزي – درعا – تسيل.
11- يوسف ياسين القرفان – درعا – عدوان.
12- نور الدين الشنبور – درعا – طفس.
13- عبد الحليم محاميد – درعا.
14- منذر موسى العلوان المحاميد – درعا.
15- هاني وجيه مشحم المحاميد – درعا.
16- يوسف محمد الزعبي – درعا – الطيبة..
17- رياض محمد أبو العوف – درعا – الطيبة.
18- احمد خلف المحاميد – درعا – البلد.
19- حسن علي رشيد المسالمة – درعا – البلد.
20- علي محمود أبو حوران – درعا – الشرقية.
21- زياد عمر حريدين – درعا – طفس.
22- محمد أمين البردان – درعا – طفس.
23- محمد الجاموس – درعا – داعل.
24- رضوان جميل شحادات – درعا – داعل.
25- أيمن شلاش الأحمر – درعا – الشيخ مسكين.
26- محمد عودة السبروجي – درعا – جلين.
27- محمد راجح – درعا – قرية حطيط.
28 – ( الكنية ) عليان الأسم الأول غير وضح بسبب كسر في هويته الشخصية – درعا – بصر الحرير.
29- باسل اليادودة – درعا.
30- أيمن الأحمد – درعا – الشيخ مسكين.
31- عبد الرحمن جبر الزعبي – درعا – صيدا.
32- عبد الرحمن منير معروف – درعا – صيدا.

* الضحايا القتلى في محافظة حمص:
1- الطفل عبد السلام برغش – حمص – در بعلبة.
2- الملازم علاء الشويطي – حمص الخالدية – قتل على يد قوات الأمن لرفضه إطلاق النار.
3- هيثم خالد الريس – حمص – تلبيسة.
4- محمد عبد الحفيظ الاشتر – حمص – الرستن.
5- متعب عبده الشمير – حمص الرستن.
6- وردان طلاس – حمص – الرستن.
7- محمد الحاج حسن – حمص – الرستن.
8- زياد طه عيد – حمص – الرستن.
9- عبد الله إدريس – حمص – الرستن.
10- أحمد خالد الحاج يوسف – حمص – الرستن.
11- عبد الله عبد الكافي إدريس – حمص – الرستن.
12- إبراهيم غازي طلاس – حمص – الرستن.
13- محمد علاوي الحميد – حمص – الرستن.
14- بسام أحمد العلي – حمص – الرستن.
15- محمد مشارقة – حمص – الرستن.
16- هيثم خالد الريس – حمص – تلبيسة.
17- عبده قاسم الاشتر – حمص – الرستن.
18- عقاب جمال الشيخ علي – حمص – الرستن.
19- حسان محمد الحمصي – حمص – الرستن.
20- علاء حسن شمير – حمص – الرستن.
21- مهند أحمد أبو المطر – حمص – دير معلة.

* الضحايا القتلى في محافظة ريف دمشق:
1- نضال الكوشان – دمشق – القدم.

* الضحايا القتلى في محافظة اللاذقية:
1- الطفلة رهف عبد الجليل بطيخة – اللاذقية.

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ), ندين استمرار استخدام السلطات السورية الرصاص القاتل والمميت والعنف والقوة المفرطة ضد المواطنين السوريين اللذين قاموا ويقومون بالاحتجاجات والمظاهرات السلمية المنادية بالحرية والعدالة والتعددية….، ونبدي قلقنا البالغ واستنكارنا لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة أبشع الانتهاكات بحق الإنسان وحقوقه وحرياته الأساسية ( حق التجمع والتظاهر السلمي، حرية الرأي والتعبير،.

فضلا عن انتهاك حق الحياة..

)، حيث أن هذه الممارسات والإجراءات تشكل تعبيرا واضحا عن عدم وفاء السلطة السورية  بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا.
 وإننا, نعلن تأييدنا الكامل للتجمعات السلمية التي تجري في سورية، ونرى أن مطالب المواطنين السوريين, هي مطالب حقه ومشروعة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تطبيقها, من أجل صيانة وحدة المجتمع السوري، ومستقبلاً أمناً وواعداً لجميع أبناءه دون أي استثناء.

القامشلي في 29 / 4 / 2011
 المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…