إحالة ملفي الناشطين نواف حسن رشيد وعبد الحكيم شكري حسين إلى محكمة بداية الجزاء في القامشلي

تم بالأمس إحالة كل من الناشط السياسي الكردي نواف حسن رشيد والسيد عبد الحكيم شكري حسين إلى النيابة العامة في القامشلي, بعد استجوابهما من قبل رئيس النيابة, وقد قررت النيابة تركهما وإحالة أوراقهما إلى محكمة بداية الجزاء في القامشلي, ليحاكما أمامها بتهمة التظاهر, والانتماء إلى جمعية سرية, وقد حددت لهما جلسة أولى بتاريخ 5/5/2011

علماً بأن السيد نواف رشيد وعبد الحكيم حسين قد أستمر توقيفهما لثلاثة أيام, حيث كانا قد اعتقلا من قبل فرع أمن الدولة في القامشلي خلافا للقانون, والمرسوم التشريعي الذي صدر عن رئيس الجمهورية والذي الغي بموجبه حالة الطوارئ والذي أسند اختصاص الاعتقال إلى الضابطة العدلية, – وفرع أمن الدولة لا يعد من الضابطة العدلية-,

 حيث أجرى تحقيقاته معهما ليحالا بعدها إلى فرع الأمن الجنائي بالحسكة, الذي أستقبلهما بكافة صنوف الإهانة والتخوين والضرب, ونظم عناصره بحقهما الضبط وفق أهوائهما, ودون أن يستمع إلى إفاداتهما.
إننا في اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي سوريا, في الوقت الذي ندين فيها هذه الممارسات الخارجة عن القانون, والمنتهكة لحق الإنسان في الكرامة والحرية والدفاع, ندعوا إلى كف يد الأجهزة الأمنية والسلطة التنفيذية عن العبث في القضاء, واستقلاليته, الذي لا يتحقق إلا من خلال إبعاده عن السياسة وعن هيمنة حزب البعث للدولة والمجتمع.

27/4/2011

اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…