بيان من شعراء عرب وعالميين يدين مجازر النظام السوري

نحن الشعراء والكتاب المشاركين في المهرجان الشعري العالمي السادس الذي يعقد هذه الايام من 26 ابريل / نيسان الى 1 مايو /ايار 2011 في اسطنبول تحت شعار (ربيع العرب) احتفاء بثورات العالم العربي ندين بشدة المجازر التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه الاعزل الذي خرج للمناداة بالحرية  والكرامة والعدالة الاجتماعية بطريقة سلمية وحضارية.

واننا اذ نأسف لسقوط المئات من الشهداء والجرحى والمفقودين والمعتقلين نطالب النظام السوري الذي حسم  خياره في اللجوء الاكثر وحشية ودموية في ما يجري في العالم العربي من ثورات شعبية سلمية.
اننا نطالب النظام السوري بالوقف الفوري لهذه المجازر واللجوء الى الحوار الديمقراطي السلمي والابتعاد عن الاسلوب الهمجي في قمع رأي الاغلبية الساحقة.
الموقعون:
سيف الرحبي- عُمان
موسى حوامده- فلسطين
شعبان يوسف- مصر
ثريا اقبال-المغرب
خالد النجار-تونس
فوزيه ابو خالد-السعوديه
الدكتور حسين حبش – سوريا
الدكتور همداد حسين – العراق
الدكتور بدر خان سندي – العراق
لطيف ايبو زدامير – تركيا
اندريه جولياك – اوكرانيا
بويكو لامبوفسكي – بلغاريا
ميرا دوشكوفا – بلغلريا
ديباك مازوندا – السويد /الهند
اوسكان ميرت – تركيا / السويد
اوشا أكيل – الهند
هنريكا رينجبوم – فنلندا
بيتر لاركسون – الدانيمارك
صالح زكي تومباك – تركيا
عبير زكي – السعودية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…