نداء الشباب الكورد في كوباني (عين العرب)

  احتجاجا على استمرار الأجهزة الأمنية بقمع الاحتجاجات والمظاهرات السلمية بالقوة المفرطة وبالعنف غير المسبوق والتي ترتقي إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية بارتكابها المجازر بحق الشعب الأعزل، جل ذنبهم يطالبون بالحرية والعدالة والديمقراطية للبلاد .
واستمرار الاعتقالات الكيفية والتعسفية بالرغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ .

وإيمانا منا بان الحرية لا تأتي مجاناً وأن الحقوق لا تمنح إنما تؤخذ بالعمل والنضال.
 وحتى تتحقق مطالب الشعب السوري في:

1- تشكيل لجنة تحقيق قضائية محايدة ونزيهة تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والمرتكبين المجازر وإحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.
2- إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والضمير والكشف عن المفقودين.
3- الاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكوردي في سوريا
4- إصدار قانون للأحزاب وصياغة قانون جديد للإعلام والصحافة وإطلاق الحريات العامة.
5- صياغة دستور جديد بما ينسجم في المضمون مع مبادئ وقيم ومعايير حقوق الإنسان.


ندعوكم نحن شباب الكورد في كوباني (عين العرب) بالمشاركة في المظاهرة السلمية وذلك يوم الجمعة (29/4/2011) في تمام الساعة الثانية (2) بعد الظهر.
  المجد و الخلود لشهداء سوريا
الخزي و العار للقتلة المجرمين

الشباب الكورد في كوباني (عين العرب)


27/4/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…