مقتل المجند الكردي رمضان محمود من الفرقة الرابعة بعد دفعه للقتل في محيط محافظة درعا

  استلمت عائلة المجند الكردي رمضان محمود والدته هدلة من مواليد 1991 كوباني (عين عرب), جثمان ابنهم يوم الأحد الموافق لـ 24/1/2011 و الذي كان يؤدي خدمته الإلزامية في الجيش السوري في احد الوحدات التابعة الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد.

و كان قد مضى على خدمة المجند رمضان محمود و الذي يبلغ من العمر عشرين عاما, حوالي عشر أشهر عند مقتله.

و كان المجند رمضان محمود قد اتصل مع ذويه يوم الأحد بتاريخ 24/4/2011 من محافظة درعا التي تتمركز فيها الفرقة الرابعة, و بعدها تم إخبار ذويه بان ابنهم قد قتل خلال الاشتباكات التي تدور في محافظة درعا و التي يقوم النظام بزج الجيش فيها لمواجهة المتظاهرين العزل.
المؤسسة الإعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان- كوباني 26/4/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…