مقتل المجند الكردي رمضان محمود من الفرقة الرابعة بعد دفعه للقتل في محيط محافظة درعا

  استلمت عائلة المجند الكردي رمضان محمود والدته هدلة من مواليد 1991 كوباني (عين عرب), جثمان ابنهم يوم الأحد الموافق لـ 24/1/2011 و الذي كان يؤدي خدمته الإلزامية في الجيش السوري في احد الوحدات التابعة الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد.

و كان قد مضى على خدمة المجند رمضان محمود و الذي يبلغ من العمر عشرين عاما, حوالي عشر أشهر عند مقتله.

و كان المجند رمضان محمود قد اتصل مع ذويه يوم الأحد بتاريخ 24/4/2011 من محافظة درعا التي تتمركز فيها الفرقة الرابعة, و بعدها تم إخبار ذويه بان ابنهم قد قتل خلال الاشتباكات التي تدور في محافظة درعا و التي يقوم النظام بزج الجيش فيها لمواجهة المتظاهرين العزل.
المؤسسة الإعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان- كوباني 26/4/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…