السلطات التركية تمنع الزميل حفيظ عبدالرحمن من حضور لقاء استنبول (من أجل سوريا)

علمت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا أن الزميل الناشط، ومراقب الانتخابات والمدرب الدولي في مجال حقوق الإنسان في سوريا، قد تمت دعوته لحضور منبر اسطنبول للحوار السياسي الذي يمثل اتحاد أكثر من 400 منظمة مجتمع مدني تركية  يوم 26- نيسان 2011  تحت شعار “لقاء استانبول من أجل سورية” للحوار حول الأوضاع المستجدة في سورية حيث يشارك في هذا اللقاء نخبة من المثقفين والمفكرين الأتراك والسوريين، من أجل اقتراح آليات عمل للوصول  بسورية إلى بر الأمان على طريق الحرية والكرامة، ولكن السلطات السورية منعت حضوره، لأن تنقله في مكان لجوئه في تركيا يتطلب موافقة من السلطات التركية.
 والمعروف أن الزميل حفيظ  صحفي وشاعر وناشط حقوقي، تم اعتقاله في 2 آذار2010 على خلفية نشاطاته الحقوقية وخدمة للغته الأم، وأخلي سبيله في 2-9-2010 ليحاكم طليقا، وقد حكم في ما بعد بستة أشهر سجن أخرى., رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تعتبر منع الزميل حفيظ من السفر انتهاكاً لحقوق الإنسان.

 باريس
 25-4-2011

 رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…