في الذكرى الرابعة و الأربعين للإحصاء الإستثنائي الجائر الذي تفتقت العقلية العروبوية الشوفينية لحكام سوريا في الخامس من تشرين الأول لعام 1962 على تطبيقه بحق شريحة مهمة من أبناء شعبنا الكردي المسالم، وكان له نتائج كارثية مدمرة على ضحاياه، الذين يصل تعدادهم اليوم إلى أكثر من 300 ألف محروم من حق المواطنة وما يترتب عليه من حقوق مدنية ودستورية وإنسانية .
حيث لا زالت السلطات المتعاقبة على الحكم في سوريا تعمل بنتائج ذلك الإحصاء المشؤوم وتأبى أن ترفع الغبن عن هؤلاء الضحايا لا لشيئ ارتكبوه سوى كونهم كرد، بل أمعنت في تطبيق المزيد من المشاريع والقوانين التمييزية بحق شعبنا الكردي، بغية النيل من تطوره الحضاري ودفعه إلى الهجرة الداخلية منها والخارجية، ليتسنى لها تغيير ديموغرافية مناطقه التي تشكل امتداداً طبيعياً لجغرافية وطنه كردستان .
Robert Schuhmanplein
Brussel 1047






