توضيح إلى الرأي العام من ائتلاف الحركات الشبابية الكوردية السورية

أولاً :

تبين في الفترة الاخيرة من العلاقات مع الحركات الشبابية وباقي الأطياف الاخرى أنه يتم التواصل معهم عن طريق اشخاص لا يمثلوننا ولا يمثلون رأينا ونعتبر ذلك في نهج السياسات التي تمارس منذ نصف قرن لأنها إذا دلت على شيء تدل على التصرف الشخصي الأنتهازي ، ولسنا مسؤلين عن أي اتفاق سواءً كان كتابياً ببيان أو شفهياً مع أي طرف أخر وذلك تحفظاً على نهجنا في العمل المشترك الشفاف ونعتبر تلك الاتفاقات التي جرت نستطيع النقاش بها مع تلك الاطراف ولكن بالطريقة الصحيحة والاشخاص المعنيين بهذا الائتلاف .
ثانياً :

بعد انعقاد جلستنا الأخيرة بين حركات الائتلاف قررنا وبالأجماع أن نعفي السيد : جوان يوسف من مهامه كناطق رسمي باسم الائتلاف مع جزيل الشكر له ، وسيتم الاعلان عن الناطق الرسمي الجديد لاحقاً ونعتبر هذه الاجراءات من ضمن الفترة الجديدة لتشكيل هذه الحركات وندعو كل الحركات الشبابية المؤمنة بهذه المرحلة الحساسة والدقيقة بالتنسيق مع هذا الائتلاف لما له خير ٌ لنا ولوطننا الحبيب .
ائتلاف الحركات الشبابية الكوردية السورية

للتواصل :

h.t.c.k.s@hotmail.com

facebook :

http://www.facebook.com/home.php?sk=group_178635115521827

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…