شكر على تعزية من آل برهك في الوطن والمهجر

يتقدم السيد نصر الدين برهك عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) باسمه شخصياً وباسم عموم آل برهك في الوطن والمهجر بجزيل الشكر ووافر الامتنان لكل من شاركهم في تقديم العزاء بوفاة ابنتهم المأسوف على شبابها  كلالا ، مما كان له الأثر الطيب في تخفيف وقع المصيبة عليهم ، سواء بالحضور شخصياً إلى خيمة العزاء ، أو بالاتصال هاتفياً ، أو إرسال برقيات التعزية ، ويخص بالشكر :
رفاق الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) قيادة وقواعد
وفود الأحزاب الكردية الشقيقة
وفود الأحزاب السورية الصديقة
وفود منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني
وفود المثقفين والكتاب والشعراء
مديرية ناحية الجوادية وعناصرها
الأسرة التربوية في الجوادية
سكان الجوادية والقرى المحيطة بها
وكل الذين توافدوا على الخيمة عرباً وكرداً ، إسلاماً ومسيحيين من مختلف أنحاء محافظة الحسكة .
تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته ، وأسكنها فسيح جناته ، وأسبغ على قلوب أهلها وذويها الصبر والسلوان .

جل آغا (الجوادية) في 17/4/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…