شكر على تعزية من آل برهك في الوطن والمهجر

يتقدم السيد نصر الدين برهك عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) باسمه شخصياً وباسم عموم آل برهك في الوطن والمهجر بجزيل الشكر ووافر الامتنان لكل من شاركهم في تقديم العزاء بوفاة ابنتهم المأسوف على شبابها  كلالا ، مما كان له الأثر الطيب في تخفيف وقع المصيبة عليهم ، سواء بالحضور شخصياً إلى خيمة العزاء ، أو بالاتصال هاتفياً ، أو إرسال برقيات التعزية ، ويخص بالشكر :
رفاق الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) قيادة وقواعد
وفود الأحزاب الكردية الشقيقة
وفود الأحزاب السورية الصديقة
وفود منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني
وفود المثقفين والكتاب والشعراء
مديرية ناحية الجوادية وعناصرها
الأسرة التربوية في الجوادية
سكان الجوادية والقرى المحيطة بها
وكل الذين توافدوا على الخيمة عرباً وكرداً ، إسلاماً ومسيحيين من مختلف أنحاء محافظة الحسكة .
تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته ، وأسكنها فسيح جناته ، وأسبغ على قلوب أهلها وذويها الصبر والسلوان .

جل آغا (الجوادية) في 17/4/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…