إخلاء سبيل المواطنين السوريين المعتقلين في نيروز 2010 في الرقة

علمت المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, انه بتاريخ 6 42011 اصدر قاضي التحقيق العسكري الثاني بحلب, قرارا بإخلاء سبيل عدد من المواطنين السوريين الذين اعتقلوا على خلفية احداث النيروز (في مدينة الرقة السورية بتأريخ 2132010 .

علما انهم كانوا يواجهون تهما جنحيه وجنائية استنادا للمواد التالية:

278-288-267-396-307 من قانون العقوبات السوري.

والمواطنون الذين اخلي سبيلهم, هم:
1 – حجي أحمد بن هوشو.

2 – محمد داوود بن علي.

3 – حامد بوزان بن بوزان.

4 – محمد شيخ علي بن هوش.

5 – محي الدين بوزان بن مسلم.

6 – صالح عثمان بن محمد.

7 – خليل شيخ محمد بن خشمان.

8 – جراح شيخو بن داوود.

9 – قواص مسلم بن علي.

10 – عادل بوزان بن خليل.

11 – حسن حبش بن أحمد.

12 – أيوب خللي بن خليل.

13 – رياض خليل سيجار بن إبراهيم.

14 عبد القادر شعبان بن علي.

15 – حسن محمد بن عبدي.

16 – مصطفى ايبو بن إبراهيم.

17 – معصوم عيسى بن مصطفى.

18 – محمد علي حسين بن أحمد.

19 – مظلوم عثمان بن محمد.

20 – اسكندر عيسى بن محمد.

21 – مصطفى حسين بن أحمد.

22 – جمعان عيسى بن محمد.

23 – أحمد علي بن مشو.

24 مصطفى ياسين بن محمد.

25 – صبري نبي بن محمد.

26 – إبراهيم مسلم بن قواص.

27 – إبراهيم حسين بن عابد.

28 – رمضان أمين بن محمد.

29 – عدنان أمين بن رمضان.

30 – مصطفى نعسان بن علي.

31 – عبد القادر شيخ عثمان بن محمود.

32 – محمد عيسى بن عطا الله.

33 – علي مصطفى بن نبو.

34 – صادي ايبو بن إبراهيم.

35 – لقمان نعسان بن مصطفى.36 – محمد مسلم بن حمود.

37 – إبراهيم محمود بن مامت.

38 – أحمد شيخو محو بن عطو.

39 – نظمي محمد بن محمد.

40 – رمضان بوزان بن بوزان.

41 – عبد الكريم مصطفى بن عليز 42 – أبو زر مسلم أبو زر.

43 – بدرخان ديريكي بن علي.

44 – محمد أحمد بن حجي.

45 – طه مسلم بن حسن.

46 – خليل شيخو بن عثمان.

47 – عزالدين العبود.

48 – عبد الفتاح تمر بن أحمد

اننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية ، اذ نرحب بهذه الخطوة , ونهنئ جميع المواطنين السوريين المخلى سبيلهم وعودتهم الى اهلهم  واصدقائهم, فإننا نتوجه الى الحكومة السورية من اجل الافراج عن جميع معتقلي الرأي والتعبير ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وجميع القوانين والتشريعات الاستثنائية وإطلاق الحريات الديمقراطية والعمل على شرعنة وقوننة حرية العمل السياسي والحقوقي والمدني ضمن اطار الشرعة الدولية لحقوق الانسان.
كما نطالب الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

دمشق 6/4/2011

1- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.
2-  لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).
3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )..
4- المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية.
5- المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية.

6– منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* في الآونة الأخيرة، وبشكل خاص بعد حرب الأربعين يوماً، يقوم النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران بإعدام الشباب الإيراني تحت ذرائع مختلفة ومفبركة. كيف تعمل السلطة القضائية في النظام الإيراني؟ ممَ يخشى النظام؟ ولماذا يرتعب من الكشف عن الهوية الحقيقية للسجناء؟ لماذا ينتفض الشباب احتجاجاً ضد النظام الحاكم؟ هذه كلها تساؤلات يجب النظر إليها بعمق والغوص في خفاياها…

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…