تصريح من شباب الانتفاضة:

  بعد صلاة الجمعة اليوم في الأول من نيسان قـام الشباب الكورد في مدينتي قامشلو وعامودة بالتظاهر من أمام مسجد قاسمو في قامشلو والمسجد الكبير في عامودة وتمت التظاهرات كما كان مخططا لها من حيث الشعارات والمكان المعلن مسبقا وتوقيت الإنهاء وطريق السير وكل التفاصيل وكانت المظاهرة بادرة ايجابية من شبابا الانتفاضة .

و مما يجدر ذكره  الموقف الايجابي للحركة السياسية الكوردية من التظاهرة و قيام بعضهم بدعم المظاهرة علنا بتصريحات صحفية ومقابلات تلفزيونية على العكس تماما مما أشاع البعض من تدخل سلبي لبعض الأحزاب لإنهاء المظاهرة فنحن بدأناها ونحن أنهيناها والأيام المقبلة حبلى بكل جديد
المجد و الخلود لشهداء انتفاضتنا المباركة   
المجد و الخلود للشهداء السوريين
عاش الشباب الكورد في كل مكان
الخزي و العار للقتلة المجرمين

قامشلو 1/4/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…