تصريح من شباب الانتفاضة:

  بعد صلاة الجمعة اليوم في الأول من نيسان قـام الشباب الكورد في مدينتي قامشلو وعامودة بالتظاهر من أمام مسجد قاسمو في قامشلو والمسجد الكبير في عامودة وتمت التظاهرات كما كان مخططا لها من حيث الشعارات والمكان المعلن مسبقا وتوقيت الإنهاء وطريق السير وكل التفاصيل وكانت المظاهرة بادرة ايجابية من شبابا الانتفاضة .

و مما يجدر ذكره  الموقف الايجابي للحركة السياسية الكوردية من التظاهرة و قيام بعضهم بدعم المظاهرة علنا بتصريحات صحفية ومقابلات تلفزيونية على العكس تماما مما أشاع البعض من تدخل سلبي لبعض الأحزاب لإنهاء المظاهرة فنحن بدأناها ونحن أنهيناها والأيام المقبلة حبلى بكل جديد
المجد و الخلود لشهداء انتفاضتنا المباركة   
المجد و الخلود للشهداء السوريين
عاش الشباب الكورد في كل مكان
الخزي و العار للقتلة المجرمين

قامشلو 1/4/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…

Kurdê Bedro الأنفاق التي انتشرت في غربي كوردستان وامتداداتها نحو شنگال والرقة ودير الزور لا يمكن قراءتها كتحصينات دفاعية بريئة، بل كجزء من هندسة إقليمية محسوبة. من يحفر بنية تحتية سرية بهذا الحجم، على مدى سنوات، ثم ينسحب فجأة تاركا عشرات المليارات خلفه عند أول مباغتة، لم…