بدء ظهور علم الاستقلال بيد المتظاهرين

اعداد (ولاتي مه)/ كما جرى في ليبيا عندما لم تفلح الأعوام الأربعين والنيف في محو صورة علم استقلال ليبيا من ذاكرة الليبيين، بعدما طغى اللون الأخضر على غيره من الألوان بهذا البلد طوال عهد الطاغية قذافي ليصبح رمزا ولونا للعلم والكتاب والصحف وغيرها… فما إن اندلعت انتفاضة الشعب الليبي من مدن الشرق كبنغازي والبيضاء، حتى بدأ في الظهور علم الاستقلال ليكون أبرز شعار للثورة الليبية على الإطلاق يرفعه المتظاهرون.

وهو علم استقلال ليبيا من الاستعمار الإيطالي عام 1951.

وهكذا في سوريا فقد بدأ المتظاهرون في عدة مدن سورية يرفعون علم الاستقلال, وهو علم يمكن الاجماع عليه في هذه الفترة بدلا من العلم الحالي, الى أن تتمكن المؤسسات الدستورية السورية المستقبلية – التي ستنتخب بشكل ديمقراطي – في اقرار علم جديد يمثل الشعب السوري بكل أطيافه وتلاوينه.

علم الاستقلال هو العلم الذي رفعه ثوار استقلال سوريا في عهد الاستعمار الفرنسي واستمر حتى انقلاب البعث 1963, تخللها فترة الوحدة السورية المصرية بعلم آخر,
وألوان علم الاستقلال يبدأ من الأعلى باللون الأخضر ثم الأبيض الذي تتوسطه ثلاث نجمات باللون الأحمر وينتهي باللون الأسود في الأسفل .

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…