بيان من هيئة العمل المشترك للكرد السوريين- إقليم كردستان العراق

بعد أن بادرت مجموعة من الطلبة السوريين المستقلين في كردستان العراق إلى دعوة عقد اجتماع موسع لممثلين عن معظم الفعاليات الكردية السورية المتواجدة في إقليم كردستان العراق، و بالفعل تم تأسيس الهيئة و انتخاب لجنة إدارة و بشكل مؤقت تمهيداَ لعقد كونفراس أوسع تتم فيه مناقشة وضع برنامج عمل مشترك تضم كافة الفعاليات الكردية السورية في الإقليم، و هنا نود التنويه الى النقاط التالية:
1-  تمت دعوة السيد ممثل حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا للحضور باسم المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي، و نوضح بأن حضور السيد ممثل حزب الوحدة كان باسم حزبهم فقط و ليس باسم المجلس العام للتحالف كما ورد في البيان التأسيسي.
2-  نوضح للتنظيمات السياسية و الفعاليات الأخرى التي لم  تتم دعوتها للإجتماع التأسيسي أن سبب عدم الدعوة يعد خللاَ طبيعياَ وليس لغاية محددة، و منه نوضح أن جميع الفعاليات الأخرى ستتم دعوتها في الكونفراس العام الذي سينعقد في الأيام القادمة، و ما تم تأسيسه جرى بشكل مؤقت .
3-  أما بالنسبة لبيان لجنة إقليم كردستان للمجلس السياسي الكردي في سوريا و الذي أعلن فيه الانسحاب من هيئة العمل المشترك، فإننا نحترم رأيهم، و نؤكد أننا أرسلنا الدعوة للدكتور محمود عربو القدير بصفته رئيسا دورياَ للجنة المجلس السياسي و الجميع يعلم ذلك، مؤكدين في نفس الوقت أن باب الهيئة مفتوح للجميع بدون استثناء لتسخير كافة الطاقات لخدمة العمل المشترك في سبيل خدمة الكرد السوريين.

هيئة العمل المشترك للكرد السوريين- إقليم كردستان العراق
اللجنة الإدارية

27/3/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…