الجالية الكردية في أوكرانيا تحتفل بعيد نوروز

احتضنت الجالية الكردية بتاريخ 21 32011 حفلا ضم ابناء الجالية الكردية وبحضور سعادة السفير العراقي السيد م.

شورش خالد سعيد والضيوف من البيت العراقي .

ابتدء الحفل بالنشيد القومي اي رقيب والوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء كرد- كردستان.
استهل الحفل بكلمة الرئيس الجالية د.علي عطي التي عبر فيها عن امتنانه وشكره للحضور الكريم لمشاركتهم في هذا الحفل القومي والسنة الكردية الجديدة الذي يعبر عن انتصار على الظلم والطغيان والجبروت والديكتاتورية بكل اشكالها , لتعم روح الفرح والتسامح بين الامم المتعايشة على ارض كردستان .
 لاول مرة نتشرف من سفير كردي بالقاء الكلمة بمناسبة عزيز على كل نفس كردي يعشق يوم نوروز المجيد وبتصفيق حار رحب كلمة سعادة السفير العراقي السيد م.

شورش خالد سعيد .

وتلاه كلمة القيت الدكتور عدنان الكاظمي رئيس البيت العراقي في كييف ومن ثم استمر الحفل بالدبكة الكردية المشهورة هيلايه

e-mal: Kurdish_diaspor@ukr.net

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسن صالح بعد إتفاق باريس مطلع هذا العام، بدأت المؤامرة على مستقبل القضية الكردية في غربي كردستان، حيث تم إرضاء إسرائيل بحرية التصرف في الجنوب السوري، وتمكين النفوذ التركي في شمال سوريا ، مع التخلي الأمريكي عن قسد وإنهاء مهمتها في محاربة داعش، رغم التضحيات الجسام بعشرات الآلاف من شباب وبنات الكرد، ويبدو أن تخلي أمريكا وتحالفها الدولي عن قسد،…

زاهد العلواني في الجزيرة السورية، بدأت تتشكل هيئات وانتخابات ومجالس يفترض أنها تمثل الناس وتدافع عن مصالحهم، لكن المؤسف أن العقلية القديمة ما تزال تحكم المشهد السياسي والاجتماعي ، فبدلاً من أن يُسأل المرشح : ماذا يحمل من مؤهلات ؟ وما هي كفاءته؟ وما الذي سيقدمه للدستور ؟ أصبح السؤال: من أي قبيلة هو ؟ أو لأي حزب ينتمي؟ أو…

عمر إبراهيم تُعدّ اللغة الأم من أهمّ مقومات وجود الشعوب والأمم، لأنها ليست مجرد وسيلة للتواصل بين الناس، بل وعاء يحمل التاريخ والثقافة والتراث والهوية القومية. واللغة الكوردية، بما تمتلكه من عمق حضاري وأدبي، تُجسّد ذاكرة الأمة الكوردية عبر آلاف السنين، وتحفظ ملامح وجودها في جغرافية كوردستان. لقد عانى الشعب الكوردي عبر مراحل طويلة من محاولات طمس لغته ومنعها…

عبدالله كدو الأحزاب الوطنية في سوريا عامة، ومنها الكردية خاصة، تعرضت لتدخلات وضغوط من السلطات التسلطية المتعاقبة لاستمالتها على مضض، حيث استمرت سلطات النظام البعثي السابق في العمل على التعشش داخل بعض الهيئات القاعدية والقيادية للأحزاب المعارضة، لتحويل بعض أعضائها إلى موافقين على سياساتها أو متفرجين متصالحين معها. وفي الحالة الكردية، هناك حالات طرد موثقة لأعضاء قياديين أو من القواعد…