الجالية الكردية في أوكرانيا تحتفل بعيد نوروز

احتضنت الجالية الكردية بتاريخ 21 32011 حفلا ضم ابناء الجالية الكردية وبحضور سعادة السفير العراقي السيد م.

شورش خالد سعيد والضيوف من البيت العراقي .

ابتدء الحفل بالنشيد القومي اي رقيب والوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء كرد- كردستان.
استهل الحفل بكلمة الرئيس الجالية د.علي عطي التي عبر فيها عن امتنانه وشكره للحضور الكريم لمشاركتهم في هذا الحفل القومي والسنة الكردية الجديدة الذي يعبر عن انتصار على الظلم والطغيان والجبروت والديكتاتورية بكل اشكالها , لتعم روح الفرح والتسامح بين الامم المتعايشة على ارض كردستان .
 لاول مرة نتشرف من سفير كردي بالقاء الكلمة بمناسبة عزيز على كل نفس كردي يعشق يوم نوروز المجيد وبتصفيق حار رحب كلمة سعادة السفير العراقي السيد م.

شورش خالد سعيد .

وتلاه كلمة القيت الدكتور عدنان الكاظمي رئيس البيت العراقي في كييف ومن ثم استمر الحفل بالدبكة الكردية المشهورة هيلايه

e-mal: Kurdish_diaspor@ukr.net

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مسلم شيخ حسن – كوباني شكل انعقاد الكونفرانس الكردي في السادس والعشرين من نيسان 2025 في مدينة القامشلي محطة سياسية بارزة، انعقدت عليها آمال واسعة لدى الشارع الكردي في سوريا، مدعومة بغطاء كردستاني لافت عكس إدراكاً جماعياً لأهمية اللحظة. وقد أفرز هذا الحدث جملة من المخرجات السياسية، على الصعيدين الوطني والكردي، بدت في ظاهرها متقدمة ومنسجمة مع تطلعات السوريين عموماً…

عبد اللطيف محمد امين موسى تتمثل الحاجة الى ضرورة البحث عن الاولوية في الانطلاق الى صياغة خارطة تعتمد على الحاجة الى اعادة هيكلية اولويات العمل السياسي الكوردي في سوريا، ولابد ان تكون عملية تأهيل وبناء الفرد الاستراتيجية الاساسية فيها، لما يشكل الفرد العامل الاساسي والقوة الحقيقية والشرعية في اي محطة لممارسة النضال السياسي ضمن الاطر العامة للتنظيمات والاحزاب السياسية. تكمن…

احمد مرعان مقولة الممثل السوري نهاد قلعي رحمه الله ( نهاد قلعي ) في مسلسل صح النوم ” كي نعلم ما في إيطاليا يجب أن نعلم ما في البرازيل ” تجسد الواقع العالمي الجديد وفق معطيات تكرس الحقيقة بوجهها الصحيح ، لما آلت إليه العلاقات الدولية بتفسير الحقائق طبقا للمصالح .. تشهد سوريا منذ أكثر من عقد ونصف تحولات عميقة…

د. محمود عباس من فمٍ إلى آخر، قد تتحول اللغة الكوردية من موسيقى عذبة تطرب لها الأذن، إلى صوتٍ نشاز تتأفف منه النفس. ولا يعود ذلك إلى اللغة ذاتها، فهي لغة رشيقة، دافئة، ومشحونة بذاكرة شعبٍ طويل العناء، بل إلى الطريقة التي تُنطق بها، وإلى مقدار ما بقي فيها من نقائها، أو ما علق بها من لغات الدول التي احتلت…