وفود حكومية وشعبية سورية تزور مواقع احتفالات نوروز لهذا العام

  في إطار احتفالات نوروز هذا العام زارت وفود حكومية رسمية معظم مواقع احتفالات شعبنا الكردي بعيده القومي في بادرة هي الأولى من نوعها في البلاد ، ونقلت فضائيات سورية وغيرها  ووسائل الأعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، مراسيم إحياء هذه الاحتفالات ، التي جرت كلها في أجواء حضارية وطبيعية تنسجم مع تقاليد عيد نوروز ، الذي هو عيد السلام والتآخي والحرية .

 وفي موقع دريجيك لاحتفالات نوروز حضر وفد حكومي وحزبي برئاسة السيد محافظ الحسكة نجيب معزة سلوم ، الذي استقبل من قبل وفد من الأحزاب الكردية برئاسة الأخوة: نصرالدين إبراهيم – عبد الحكيم بشار –عيسى حسو وبعض الوجهاء والفعاليات الاجتماعية،
 وبعد استراحة قصيرة تحدث السيد المحافظ عن العمل الجاري في المحافظة وخاصة في مجال الخدمات والتعليم والطرق ، ثم ارتجل احد المحتفلين السيد شبال ابراهيم كلمة ركز فيها على معاناة أبناء محافظة الحسكة من سياسات التميز والتفرقة عامة وفي مجال التوظيف والعمل خاصة ، ثم رحب مسؤولي الأحزاب الكردية السادة: نصرالدين ابراهيم وعبد الحكيم بشار وعيسى حسو بالوفد الحكومي الضيف.

هذا وألقى الرفيق نصرالدين ابراهيم سكرتير الحزب  كلمة ، رحب فيها بالوفد الضيف ، وشكرهم زيارتهم وقدومهم لتقديم التهاني بعيد نوروز، وأكد ان هذا العيد هو عيد التآخي والمحبة والسلام يحتفل به الشعب الكردي منذ آلاف السنين ، والعديد من شعوب المنطقة، وقال : أن الكرد هم جزء أصيل من هذا الفسيفساء الجميل في سوريا ، وهذا التنوع يعطي لبلدنا رونقا وجمالا مثل لوحة فنية متعددة الألوان والأشكال ، والكل في هذا البلد ركاب سفينة واحدة، وان قضايانا تحل في العاصمة دمشق بالحوار وبروح الأخوة والتفاهم ، هذا وقد ودع الوفد الحكومي بحفاوة وتكريم .

  إننا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في الوقت الذي نهنئ فيه جماهير شعبنا الكردي بإحياء مراسيم عيدهم القومي نوروز في أحضان الطبيعة بشكل حضاري ، نشكر كل الوفود الرسمية و الحزبية والشعبية و منظمات المجتمع المدني على مشاركتهم في احتفالات نوروز وتقديم التهاني بالعيد الذي هو عيد الأخوة و المحبة و السلام .
  وكل عام و انتم بخير
22/3/2011 
مكتب إعلام
الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا

  ( البارتي )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…