شكر على تعزية من آل وضحي على التعزية بعميد أسرتهم الحاج قاسم وضحي

عموم آل وضحي في الوطن والمهجر … يتقدمون بالشكر الجزيل لكل من وقف إلى جانبهم في مصابهم الجلل وواساهم برحيل عميد اسرتهم المغفور له ان شاء الله الشخصية الوطنية والاجتماعية الحاج قاسم حج حسين وضحي، سواء أكان بالمشاركة في تشييع الجنازة إلى مثواها الأخير، أو تقديم العزاء في الخيمة المخصصة أمام منزل الراحل في الحي الغربي بقامشلي، أو بإرسال البرقيات، أو الرسائل الإلكترونية، أوعبر الهاتف،
أصدقاء أحبة أو شخصيات وطنية عزيزة، من الكرد والعرب والآشوريين وكافة أشكال الفسيفساء السوري، وكذلك وفود الأحزاب والقوى السياسية وممثلي فعاليات المجتمع المدني وحقوق الإنسان ورجال الدين، كما نتوجه بالشكر الجزيل إلى المواقع الالكترونية التي نشرت خبر النعوة وبرقيات العزاء، ونخص بالذكر موقعي كميا كرد وولاتيمه ….

ونتمنى للجميع الصحة والسلامة وألا يفجعوا بعزيز
لراحلنا جنان الخلد
 ولكم طوال العمر 
عنهم
حسن قاسم – الدوحة /قطر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…