شكر على تعزية من آل وضحي على التعزية بعميد أسرتهم الحاج قاسم وضحي

عموم آل وضحي في الوطن والمهجر … يتقدمون بالشكر الجزيل لكل من وقف إلى جانبهم في مصابهم الجلل وواساهم برحيل عميد اسرتهم المغفور له ان شاء الله الشخصية الوطنية والاجتماعية الحاج قاسم حج حسين وضحي، سواء أكان بالمشاركة في تشييع الجنازة إلى مثواها الأخير، أو تقديم العزاء في الخيمة المخصصة أمام منزل الراحل في الحي الغربي بقامشلي، أو بإرسال البرقيات، أو الرسائل الإلكترونية، أوعبر الهاتف،
أصدقاء أحبة أو شخصيات وطنية عزيزة، من الكرد والعرب والآشوريين وكافة أشكال الفسيفساء السوري، وكذلك وفود الأحزاب والقوى السياسية وممثلي فعاليات المجتمع المدني وحقوق الإنسان ورجال الدين، كما نتوجه بالشكر الجزيل إلى المواقع الالكترونية التي نشرت خبر النعوة وبرقيات العزاء، ونخص بالذكر موقعي كميا كرد وولاتيمه ….

ونتمنى للجميع الصحة والسلامة وألا يفجعوا بعزيز
لراحلنا جنان الخلد
 ولكم طوال العمر 
عنهم
حسن قاسم – الدوحة /قطر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…