نداء عاجل إلى كافة الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان لإنقاذ حياة المناضلة هرفين أوسي

 لقد تم نقل الآنسة هرفين أوسي العضو في مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل الكردي في سوريا والناشطة الحقوقية من سجن دوما إلى مشفى دوما في دمشق للمرة الثانية خلال الليلة الماضية بسبب تدهور وضعها الصحي لاستمرارها في الإضراب عن الطعام والماء لليوم السادس، و نتيجة لتعرضها للضرب الشديد على يد قوات الأمن السوري , وأن جميع النساء المعتقلات على خلفية مشاركتهن بالاعتصام السلمي الذي جرى ظهر يوم الأربعاء الماضي ، قد دخلن قي إضراب مفتوح عن الطعام في سجن دوما للنساء .
حيث كانت السلطات الأمنية السورية قد اعتقلت 32 ناشطاً سياسياً من بينهم الآنسة هرفين أوسي والصيدلي عبد الرزاق التمو عضوي مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي في سوريا ، اثر  مشاركتهم في الاعتصام الذي دعى إليه ذوي المعتقلين أمام وزارة الداخلية السورية بتاريخ 16/3/2011 للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الرأي والضمير في السورية .
كما لازال المئات من معتقلي الرأي في سجن عدرا المركزي  منهم السادة (مشعل التمو – حبيب صالح – حسن صالح – معروف ملا أحمد – محمد مصطفى – كمال لبواني – مصطفى جمعة)  منذ الثامن من هذا الشهر مطالبين النظام السوري ، بإغلاق ملف الاعتقال السياسي ورفع المظالم ورد الحقوق التي سلبت من الحياة المدنية والسياسية السورية.


كما هناك العديد من انضم إلى هذا الإضراب المفتوح من  خارج السجن منهم (زهيدة رشكيلو – عبد السلام عثمان – مارسيل التمو ………….) .
  إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نحمل  السلطة السورية مسؤولية ما قد يحصل للآنسة هرفين أوسي نتيجة تدهور وضعها الصحي ، ونناشد كافة الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان  التدخل والضغط على النظام السوري لإنقاذ حياة المناضلة هرفين أوسي، وإطلاق  سراح كافة معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية وإلزام الحكومة ، الالتزام بالعهود والمواثيق والاتفاقات الدولية التي وقعت عليها سوريا .
عاشت  سورية حرة ديمقراطية
تيار المستقبل الكوردي في سوريا
مكتب الاعلام

21-3-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…