تأجيل جلسة محاكمة قيادات حزب يكيتي الكردي إلى الثامن من شهر أيار

أكد مصدر حقوقي نقلا عن مصادر مطلعة أن محكمة أمن الدولة العليا بدمشق قررت تأجيل الجلسة التي كانت مخصصة لدفوع المحاميين عن السادة أعضاء قيادة حزب يكيتي الكردي في سوريا السادة حسن صالح ومحمد مصطفى ومعروف ملا أحمد أعضاء اللجنة السياسية , إلى 8/5/2011, وقد أفادت هذه المصادر أن هذه الجلسة الجديدة ستكون أيضاً مخصصة لتقديم الدفوع.

ومن الجدير بالذكر أن محاموا الدفاع عن هؤلاء السادة المعتقلين كانوا قد أصدروا بيان في وقت سابق قرروا فيها مقاطعة جلسات المحاكمة لأسباب تتعلق بعدم تمكنهم من اللقاء بموكليهم رغم مرور أكثر من عام على تقديمهم للمحاكمة, وعدم التزام هذه المحكمة الاستثنائية بقواعد الإجراءات في المحاكمات أو توفير الحدود الدنيا من الضمانات التي تحفظ حق المتهم.

ولم يحضر فعلاً أي من محاموا الدفاع هذه الجلسة التي كانت مقررة اليوم .
كما أن حزب يكيتي الكردي في سوريا كان قد أصدر بيان قبل ذلك أيضاً دعا فيه المحاميين لمقاطعة جلسات المحاكمة, بسبب ما يلف مصيرهم رفاقهم من غموض واستمرار عزلهم عن العالم الخارجي وعدم فتح الزيارات لذويهم ومحاميهم رغم مرور أكثر من عام على اعتقالهم, وهددوا باللجوء إلى الاحتجاجات الجماهيرية إذا استمرت السلطة في اعتقالهم وعزلهم عن العالم الخارجي.

13/3/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…