توضيح من المجلس السياسي الكردي في سوريا

لقد أحيا المجلس السياسي الكردي في سوريا والاتحاد الديمقراطي ذكرى يوم الشهيد الكردي المصادف لـ 12/3/2011 من خلال حشد جماهيري كبير تجمع على مقبرة قدور بك في وسط مدينة قامشلي لتؤكد وفائها لدماء الشهداء, و التزامها بروح النضال الديمقراطي في وجه السياسات القمعية والشوفينية التي تمارس بشكل  منظم بحق الشعب الكردي, لتعلن تمسكها بإدانة وحاسبة  المجرمين القتلة الذين ارتكبوا مجزرة قامشلي  وغيرها من المناطق الكردية في مسعى لمصادرة الإرادة النضالية لدى شعبنا الكردي وقواه السياسية الحية الملتزمة بثوابت القضية الكردية في سوريا .
هذا وقد جاء هذا الحشد الجماهيري الضخم التزاما منها بروح انتفاضة آذار, ورفضا للسياسات الشوفينية التي تستهدف وجود الشعب الكوردي واستمرارها في التصدي لسياسات القمع والتمييز العنصري وسياسات الإلغاء والإقصاء.
هذا وقد زار وفود من مجلس السياسي مع الجماهير الكردية مقابر الشهداء في مختلف المناطق الكردية.

وفي ظهر نفس اليوم وقفت الجماهير الكردية في كافة مدن والمناطق الكردية ومناطق التواجد الكردي في الساعة الحادية عشرة في الشوارع الرئيسية بينما شهدت ليلة أمس مظاهر إحياء الذكرى من خلال إشعال الشموع على أسوار وأبواب وشرفات المنازل.


 نحن في المجلس السياسي الكردي في سوريا إذ نثمن المشاركة الجماهيرية الواسعة كتعبير عن وفائها لذكرى شهدائها ندين بشدة اعتقال أجهزة الأمن السورية في دمشق كلاً من الطلبة أنور مراد (أدب عربي) – عبد الرحيم تمي (إعلام) عندما كانوا ينفذون خمس دقائق صمت على أرواح شهداء الانتفاضة ونطالب السلطات السورية بإطلاق سراحهم فوراً وسراح كل معتقلي الرأي في سوريا .

 
في 12/3/2011 

الأمانة العامة للمجلس السياسي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…