منظمات الأحزاب الكردية في حلب تتضامن مع السجناء السياسيين و معتقلي الرأي في سجن دمشق المركزي (عدرا)

تصريح
الى الرأي العام الوطني الديمقراطي
لليوم الرابع على التوالي يستمر كوكبة من السجناء السياسيين و معتقلي الرأي في سجن دمشق المركزي (عدرا) في اضرابهم عن الطعام مطالبين باغلاق ملف الاعتقال السياسي , و انهاء حالة الطوارئ و احترام الرأي الآخر و إطلاق الحريات العامة.

وهم السادة: حبيب الصالح – مصطفى الجمعة – علي العبد لله – محمود باريش – كمال اللبواني – محمد سعيد العمر – مشعل التمو – انور البني – خلف الجربوع – سعدون شيخو – اسماعيل عبدي – كمال شيخو – و المتضامنين معهم .
نحن منظمات الاحزاب الكردية في حلب في الوقت الذي ندين فيه الاعتقال السياسي بحق المناضلين و أصحاب الرأي و الحقوقيين الذي يتناقض بشكل صارخ مع المصلحة الوطنية و الف باء حقوق الانسان .
نعلن تضامننا الكامل مع المعتقلين المضربين عن الطعام كما نحمل السلطات مسؤولية المخاطر التي تنجم عن ذلك.
المنظمات و هم :
الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا           – حلب
حزب ازادي الكردي في سوريا                            – حلب
الحزب الديقراطي الكردي في سوريا ((البارتي))        – حلب
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)    – حلب
تيار المستقبل الكردي في سوريا                          – حلب
حزب يكيتي الكردي في سوريا                            – حلب
الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا          – حلب

حلب 11/3/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…