مصطفى عثمان: التغير قادم سواء أراد النظام السوري أم لا

منظمة الدانمارك لحزب يكيتي الكردي في سوريا

 أكد عضو منظمة أوربا لحزب يكيتي الكردي في سوريا في لقاء مع القسم الكردي لأذاعة أسترالية, بأن التغير قادم الى سورياوالخيارات مفتوحة أمامه ولكننا نؤمن بالتأكيد بالتغير الديمقراطي السلمي, وحينها سنكون بالتأكيد جزأ مهما من هذه العملية .
 كما شرح السيد عثمان واقع الحركة السياسية في كردستان سوريا, وقال بأن حزبه يعمل مع كافة الأطراف الكردية السورية في سبيل أيجاد خطاب سياسي موحد قادر على التأقلم, مع حجم التغيرات الحاصلة في المنطقة.

 وبالأضافة الى مواضيع أخرى متعلقة بالشأن السوري والكردي .

بقي أن نذكر بأن السيد مصطفى عثمان عضو منظمة أوربا لحزب يكيتي الكردي في سوريا حالياوسكرتيرا عاما لحزب أتحاد الشعب الكردي في سوريا سابقا .
14-09-2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…