الدكتور محمد أحمد برازي في مكتب العلاقات الخارجية لدى حكومة الإقليم

  استقبل مكتب العلاقات الخارجية لدى حكومة الإقليم في العراق الفدرالي الدكتور محمد أحمد برازي رئيس جمعية الصداقة الكازاخستانية الكوردستانية (هيفي).

كان في استقباله السيد ريبين آزاد توفيق، حيث رحب بالدكتور برازي ومن ثم تم استقباله من قبل السيد فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية، وتم في هذا اللقاء بحث القضايا المتعلقة بالقضية الكوردية.

وشرح الدكتور برازي عن نشاط الجمعية في سبيل اطلاع الشعب الكازاخستاني على القضية الكوردية، وكذلك التمهيد لفتح علاقات رسمية بين حكومة الإقليم ودولة كازاخستان.
 ومن جانبه أشاد السيد مصطفى عما تقوم به الجمعية في هذا المجال قائلا: نفتخر بهذه الجهود تحديدا العمل على فتح علاقات حكومة الإقليم مع الدول الصديقة، فدولة كازاخستان صديقة لنا ونفتخر بهذه الصداقة.

وفي نهاية اللقاء شكر الدكتور برازي مكتب العلاقات على اهتمامه بما تقوم به الجمعية من نشاطات.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…