الدكتور محمد أحمد برازي في مكتب العلاقات الخارجية لدى حكومة الإقليم

  استقبل مكتب العلاقات الخارجية لدى حكومة الإقليم في العراق الفدرالي الدكتور محمد أحمد برازي رئيس جمعية الصداقة الكازاخستانية الكوردستانية (هيفي).

كان في استقباله السيد ريبين آزاد توفيق، حيث رحب بالدكتور برازي ومن ثم تم استقباله من قبل السيد فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية، وتم في هذا اللقاء بحث القضايا المتعلقة بالقضية الكوردية.

وشرح الدكتور برازي عن نشاط الجمعية في سبيل اطلاع الشعب الكازاخستاني على القضية الكوردية، وكذلك التمهيد لفتح علاقات رسمية بين حكومة الإقليم ودولة كازاخستان.
 ومن جانبه أشاد السيد مصطفى عما تقوم به الجمعية في هذا المجال قائلا: نفتخر بهذه الجهود تحديدا العمل على فتح علاقات حكومة الإقليم مع الدول الصديقة، فدولة كازاخستان صديقة لنا ونفتخر بهذه الصداقة.

وفي نهاية اللقاء شكر الدكتور برازي مكتب العلاقات على اهتمامه بما تقوم به الجمعية من نشاطات.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…