كتاب ومثقفون أتراك يطلقون حملة لدعم اللغة الكردية ونشرها

  اطلق العديد من الكتاب والمثقفين الاتراك حملة جديدة للتضامن مع حق الشعب الكردي في التعليم بلغته القومية، وذلك تحت شعار” كل اللغات تملك حق النشر، ولايجب اسكات أي لغة”.

هذا وجاءت الحملة بدعوة من الكاتب والناشر التركي جزمي ارسوز.

ودعى ارسوز كل الكتاب والمثقفين الاتراك الى ترجمة اعمالهم ومؤلفاتهم الى اللغة الكردية.

وطالب ارسوز دور النشر الكردية تقديم كل المساعدة لحملتهم الجديدة والعمل الفوري على اطلاق مشروع الترجمة من التركية الى الكردية.

كما دعى أرسوز الكتاب الاتراك الى تعلم اللغة الكردية والدفاع بشكل اقوى عن حق الكتاب والمثقفين الكرد في الكتابة والنشر باللغة الكردية.

كما وانتقد ارسوز سياسة الدولة التركية المعادية للغة وهوية الشعب الكردي، وقال بان الحكومة مطالبة الآن بتطبيق نظام اللغتين في عموم البلاد.
 كما اقترح أرسوز تحويل كل من مدينتي اضنة وميرسين الى نقاط مهمة لنشر اللغة والثقافة الكردية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…