شكر على تعزية من أسرة الراحل ملا عبد الله سيد محمد قرطميني

  تتقدم أسرة العالم الجليل الراحل ملا عبد الله سيد محمد قرطميني بالشكر الجزيل لكل من وقف إلى جانبها بمصابها الكريم برحيل عميدها إلى جوار ربه إثر نوبة قلبية تعرض لها،  وذلك منذ لحظة النبأ  الحزين  ومروراً بتشييعه إلى مثواه الأخير و حتى تقديم التعازي في الخيمة المخصصة، من أصدقاء ومعارف  وقوى وشخصيات وطنية ورجال دين أفاضل، وكذلك نشكر كل من اتصل بنا من  داخل الوطن ومن خارجه عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو البرقيات، لما كان من وقوفهم إلى جانبنا أشد الأثر في نفوسنا جميعاً.

كما ونشكر كافة المواقع الألكترونية التي  نشرت نعوة فقيدنا الراحل، والبرقيات  المرسلة إلينا، ونخص كلاً من كميا كردا وولاتي مه وسوبارو، ولا يفجعكم الله بعزيز
لراحلنا الكبير جنان الخلد
ولكم جميعاً طول العمر والصحة والعافية
وإنا لله وإنا إليه لراجعون

عن أبنائه خليل وأحمد ومحمد وعزالدين وإبراهيم وحسين وماهر وجلال

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…