مجلس عزاء الملا محمود ملا إبراهيم في المانيا

 بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
 

بمزيد من التسليم بقضاء الله وقدره ينعي آل ملا إبراهيم فقيدهم الملا محمود ملا إبراهيم الذي وافته المنية صباح الثلاثاء 21-12-2010 إثر نوبة قلبية .
الملا محمود الذي قضى حياته في خدمة دينه ومجتمعه وخطيباً وإماماً لجامع عمر بن الخطاب بحي ميسلون بقامشلو .


يقام مجلس عزاء الفقيد في دار ابنه سليمان في المانيا أيام الجمعة والسبت والاحد على العنوان التالي :

Salman Ibrahim
Virchowstraße 30
26382 Wilhemshaven

و على الهاتف : 00494421807647
 004917638236331

سائلين المولى أن لا يفجعكم بعزيز

——–

تعزية من الدكتور علاء جنكو وعموم آل جنكو
بسم الله الرحمن الرحيم
أبناء العمومة والإخوة الأفاضل عبد السلام وسلمان وسامر .
تلقينا ببالغ الحزن نبأ وفاة عمنا المغفور له بإذن الله الملا محمود ملا إبراهيم فباسمي وباسم والدي وكافة أبناء عمومتكم من عائلة جنكو في الداخل والخارج  أقدم لكم العزاء بهذه المناسبة الأليمة ، تغمد الله عمنا الملا محمود بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهمنا وإياكم جميعاً الصبر والسلوان  وإنا لله وإنا إليه راجعون
 أخوكم
الدكتور علاء الدين عبد الرزاق جنكو
الإمارات العربية المتحدة
———-
آل ملا إبراهيم وشيخموس سليمان في الوطن والمهجر…
 
برحيل المغفور له الملا محمود ملا إبراهيم إلى جوار ربه صبيحة يوم الثلاثاء21/12/2010 في مدينة القامشلي إثر تعرضه
لنوبة قلبية شديدة، نشارككم أحزانكم ونتقدم إليكم بالعزاء، سائلين المولى أن يُسكن الفقيد فسيحَ جنانه ويلهمكم الصبر
والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
 
 علي بشار
نواف بشار
———

آل ملا إبراهيم المحترمون

أبناء وبنات الخال الراحل ملا محمود

نعزّيكم ونعزّي أنفسنا برحيل خالنا المغفور له الملا محمود ملا إبراهيم الذي كان رحيله المفاجئ صدمة كبيرة لنا، لما عرفنا من الراحل العزيز من طيبة القلب والبساطة و التواضع، ومحبّة الناس، كما عرفناه رجل دين متسامح ومعتدل في المواقف الاجتماعيّة والدينيّة.

للفقيد الرحمة ولكم ولنا الصبر والسلوان.

د.آزاد علي بشار

——–

عزاء بوفاة الشيخ محمود ملا ابراهيم

انها لمفاجاة كبر ان نفقد هذا الشيخ الشاب بسلوكه و المتواضع بخلقه و الدمث بخصاله
عرقته مبتسما دوما شهما كريما.

اتقدم بالتعازي لك يا سلمان في المهجر و الى الاخوين سامي و عبد السلام كونهم كانوا دوما الى جانبه و تاثروا برحيله
الى جنات الخلد ايها الشيخ الجليل عسى ان تكون عونا لنا في الاخرة كما كنت توعدني مرارا

الدكتور محمد علي عبدي

———-
  ((بسم الله الرحمن الرحيم))
))يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي))
أبناء العمومة وجميع آل ملا ابراهيم والإخوة عبد السلام وسلمان وسامر
ببالغ الحزن تلقينا نبأ رحيل المغفور عمنا ملا محمود
فبهذه المناسبة الأليمة باسم أشقاء أكرم كنعو وعائلته نتقدم بالتعازي إليكم والى جميع أهلنا راجينا من المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جنانه
 وان يلهم أهله الصبر والسلوان 
 أشقاء أكرم كنعو

———

 

MALBATA MELE IBRAHÎM LI WELAT Û LI DERVEYÎ WELAT.
HÊJA SALMAN IBRAHÎM.
Bi êş û bi dilekî xemgîn me nûçeya nemir Mele Mehmûd Mele Ibrahîm bihîst.
Ez binavê malbata CEGERXWÎN sersaxiya malbata rehmetî dikim û rehma xwedê lêbe û cihê wî bihişt be û xwedê wî bi dilovaniya xwe şahbî.
Stokholm- Swêd    25.12.2010   
  MALBATA CEGERXWÎN
   KESRA

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…