تصريح ( DAD ): قرارات وأوامر إدارية تعسفية جديدة تصدر عن الجهات الرسمية بالدولة بحق بعض العاملين في دوائرها ومؤسساتها

  علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أنه صدر مؤخراً قرارات وأوامر إدارية… تعسفية جديدة عن الجهات الرسمية بالدولة بحق بعض العاملين في دوائرها ومؤسساتها، حيث تم إبلاغ المخدر في المشفى الوطني بالمالكية ( ديرك ) السيد بهزاد خليل محمد والدته نوره إبراهيم تولد 1964 من أهالي منطقة المالكية ( ديرك ) – محافظة الحسكة، عن طريق مدير المشفى المذكور بوجود قرار يقضي بنقله من مكان عمله إلى المشفى الوطني بالحسكة، علماً بأن القرارات المذكورة تأتي دائما بالصيغة: ( بناء على مقتضيات المصلحة العامة ؟ ).
وعلمنا أيضاً أنه تم مؤخراً إبلاغ المعلم الوكيل الأستاذ كاميران حاج علي، من قرية علي غاميش – منطقة المالكية ( ديرك ) – محافظة الحسكة، والذي كان يعلم في نفس قريته، وقد ناهزت خدمته حوالي عشر سنوات ( 9000 ) يوم، تم إبلاغه بانفكاكه من عمله لأسباب غير معروفة وتعيين معلمة من المناطق الداخلية السورية بدلاً عنه، أسمها كما علمنا، هي حمده برهوم.
 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD  )، ندين ونستنكر بشدة هذه القرارات والأوامر الإدارية  التعسفية والمجحفة والمخالفة لأبسط المبادئ والقواعد الدستورية وللقوانين والمواثيق والعهود الدولية التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية…، بحق هؤلاء العاملين في دوائر ومؤسسات الدولة، ونطالب بإلغائها وإعادة هؤلاء العاملين إلى وظائفهم الأساسية وممارسة واجبهم الوظيفي بحرية وبعيداً عن أعين الأجهزة الأمنية ورقابتهم.

 

9 / 12/ 2010 

المنظمة الكردية
  للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
www.dadhuman.info  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…