برنامج الرأي في فضائية (Roj tv ) يخوض في الشأن السوري

يناقش برنامج (الرأي) الذي يعده ويقدمه الصحفي طارق حمو المشهد السياسي في سوريا والتطورات الحالية وموقف النظام من التطلعات الديمقراطية، اضافة الى العلاقات مع الجوار وتأثير ذلك على مستقبل الوطن السوري، وموقف النظام من الشعب الكردي.

كما يتعرض البرنامج إلى فرص التغيير وخطاب المعارضة، وامكانية بلوّرة خطاب موحد قادر على احداث التحول الديمقراطي داخل البلاد.

برنامج (الرأي) يعرض هذه المحاور أمام ضيوفه, كل من:

ـ عبد الرزاق عيد: رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
ـ فراس قصاص: رئيس حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا.

ـ نواف خليل: الصحفي والاعلامي الكردي.

برنامج (الرأي) يأتيكم في مساء الجمعة القادم المصادف 10/12/2010 الساعة 20,30 بتوقيت وسط أوروبا على أثير الفضائية الكردية (Roj tv ).

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…