أربعينة المناضل الراحل دهام ميرو

تحيي هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في المانيا أربعينية المناضل دهام ميرو الذي وافته المنية يوم الثلاثاء المصادف في 2/11/ 2010 عن عمر يناهز الـ89 عاما.

لذا تدعو هيئة العمل المشترك للكورد السوريين الجالية الكردية والأحزاب الكردية والكردستانية والعربية للمشاركة في مراسيم إحياء ذكرى الأربعينة في يوم الأحد 12.12.2010 الساعة الواحدة ظهراً على العنوان التالي:

العنوان:
Shiraz Eventhalle
Riemker Straße 108
44625 Herne
هذا وكان فقيدنا الكبير من مواليد عام1921م- قرية “سي كركا ميرو”, تسلّم زمام القيادة المرحلية للبارتي الديمقراطي الكوردي في سوريا عام 1970م بصفته شخصية وطنية مستقلة في المؤتمر التوحيدي المنعقد في “ناوبردان” في كردستان العراق , ومن ثم في المؤتمر الأول للبارتي عام 1972م انتخب سكرتيراً للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).

بعدها  أمضى ما يقارب السبع سنين من عمره في السجن عقب حملة الاعتقالات التي طالت قيادة  البارتي عام1973م بعد البيان الصادر عنها بخصوص التصدي لمشروع الحزام العربي .
برحيل المناضل الكبير يكون شعبنا الكردي في سوريا وحركته الوطنية الكردية قد فقدوا رمزاً من رموزه , وأحد مناضليه الذين لم يترددوا يوماً في تقديم الغالي والنفيس خدمة لقضية شعبهم .
على من يود ألقاء كلمة في الاربعينية يرجى الاتصال على الرقم التالي
017661578737  السيد أحمد علي
السيد كنعان ميرو  (نجل المرحوم دهام ميرو) 017603178452
هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في المانيا  
آل الفقيد في المهجر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا مع مرور 128 عاما على صدور أول صحيفة كردية، يعود السؤال الجوهري ليطرح نفسه بإلحاح، أين تقف الصحافة الكردية اليوم من المعايير المهنية التي وُجدت الصحافة أصلا لتحقيقها؟ هذا السؤال لا ينبع من رغبة في النقد المجرد، بل من قراءة واقعية لمسار طويل من التجربة الإعلامية الكردية، التي كان يُفترض أن تكون إحدى الركائز الأساسية في بناء وعي…

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…